الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ١٠٧ - الشيعة وتحريف القرآن
خلّفه الرسول للامام علي عليهالسلام وعندما لم يفسح له الاعداء مجالاً لخلافة النبي صلىاللهعليهوآله اخفاه الامام واوصاه لأولاده المعروفين بالائمة الى ان وصل الى الامام الحادي عشر ، فقام بدوره وسلّمه الى الامام الثاني عشر وهو الغائب وعلى انّه اختفى وغاب بالقرآن الصحيح وعند ظهوره سوف يخرج وينكشف هذا القرآن الصحيح امام الملأ.
ونقول : انّ في كلام هذا الكاتب خلطاً واضحاً ، وذلك لان الشيعة كما مرّ تعتقد انّ القرآن هو هذا القرآن المتداول بين المسلمين وهو عند الشيعة كما هو عند السنة ، وليس عند الشيعة ولا عند ائمتهم قرآن آخر.
واما الذي عند الائمة فهي كتب اخرى غير القرآن الكريم ، وانما هي كتب فيها من العلوم والمعارف كان النبي صلىاللهعليهوآله يمليها على علي وكان علي يكتبها وهي ليست كتب احكام وتشريع مخالفة للقرآن الكريم ، بل فيها تفاصيل بعض الاحكام الواردة في القرآن ، ويستند اليها الائمة عليهمالسلام في بعض ما ينقلون من الاحكام ، وهي من مختصّاتهم عليهمالسلام وممّا ورثوه عن جدّهم رسول الله صلىاللهعليهوآله وان كان لا يعمل على طبقها في زمان غيبة الامام عليهالسلام والمدار في في زمانها على القرآن والسنة.