الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ١٥٦ - في زمان ابي بكر
كتابه الامامة والسياسة [١].
هذا وقد تخلّف بنو هاشم وآخرون عن البيعة ، منهم سلمان الفارسي ، وابو ذر ، والمقداد ، وعمار ، والزبير ، وخزيمة بن ثابت ، وابي بن كعب ، وخالد بن سعد بن العاص ، وغيرهم من المهاجرين والانصار.
يقول الاستاذ عبد الفتاح عبد المقصود : لو انصف الناس حق الإنصاف لأرجأوا البيعة حتى يتم لهم مواراة جثمان الرسول كان هذا ادنى الى الصواب ، ان لم يكن هو الصواب ان يتريّث القوم من المهاجرين والانصار لا يتنازعون سلطان محمد بينهم ، ومحمد ما زال مسجّى على فراشه لم يغيّبه عن عيونهم مثواه [٢].
ويقول الاستاذ عبد الكريم الخطيب : ومع هذا فقد كان يوم السّقيفة فلتة من فلتات الايام ، كما قال بذلك كثير ممن شهده ، او علم بما جرى فيه من كبار الصحابة والتابعين ، امّا بعد ابي بكر وقد بعد العهد شيئاً بزمن النبوّة وتدافعت في صدور الناس
[١]الإمامة والسياسة : ج ١ ص ٤ ـ ١٣ الطبعة الاخيرة ١٣٨٨ هـ ـ ١٩٦٩ م مطبعة البابي الحلبي ـ مصر.
[٢]من حياة الخليفة عمر بن الخطاب لعبد الرحمن البكري : ص ٧٨ عن كتاب الامام علي بن ابي طالب لعبد الفتاح عبد المقصود : ج ١ ص ٢٠٧.