الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ١٤٤ - التهويل والأساليب الملتوية
ونقول : نحن وكثيرون يعرفون من هو احسان الهي ظهير وعلى من يعتمد ومن يامره بالكتابة ضد الشيعة ، ونعلم من الذي يوزّع كتبه مجاناً ، واين تنشر؟ ولكن لماذا هذه المغالطات المكشوفة؟ كيف لا يطلب قراءة كتب الشيعة التي كتبها علماء الشيعة انفسهم ولماذا يأمر هذا الكاتب بقراءة كتب شخص حاقد مأجور ليتعرف على حقيقة الشيعة؟ هل يمكن التعرّف على حقيقة الشيعة من كتب اعداء الشيعة؟ ولكن هكذا تدلس الحقيقة ، وهكذا يخدع الناس انهم يفترون على الشيعة الاباطيل ، ثمّ يقولون للناس هذه حقيقة الشيعة ، والا فما قيمة احسان الهي ظهير الذي كتب الاكاذيب ونسبها الى الشيعة في كتبه وكان من ورائه من يدفعه ويدفع له الثمن بسخاء ويشجّعه على اثارة الفتن بين المسلمين.
وإذا اراد التعريف بحقيقة الشيعة ، فليرجع الى كتب الشيعة ما ألّفه علماء الشيعة ، فإنّ الشيء لا يؤخذ الاّ من مصدره لا من مصادر اعدائه ، وقد ذكرنا جملة من كتب الشيعة ومصادرها فيراجعها من شاء لمعرفة حقيقة الشيعة وأفكارهم وآراءهم [١].
ثمّ إن هذا لا يختصّ بما كتبه احسان الهي ظهير بل يجري
[١]راجع كتب الشيعة المذكورة في اول الكتاب.