الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ١٤٣ - التهويل والأساليب الملتوية
ونقول : إن تناقضات هذا الكاتب لا تنتهي فهو تارة يقول : إن الشيعة لم يؤمنوا بالله أصلاً ، وتارة يقول : إنّهم ارتدّوا ، وهذا يعني انّهم كانوا مسلمين فأي القولين نأخذ به. ثمّ إنّه هل يمكن معرفة حقيقة الشيعة وهويتهم من خلال فتوى ظالمة وكيف استطاع هذا الكاتب من معرفة حقيقة الشيعة وهويتهم من كلام ابن حزم وكيف استطاع مسلمو السنة ان يدركوا هذه الحقيقة؟ وكيف توصّلوا الى المعرفة التامة بعد مراجعتهم للفتوى المذكورة ـ كما يدعي هذا الكاتب ـ الى عدم مشروعية الدخول في اية معاملة مع الشيعة والحكم باجتناب ذبائحهم والصلاة على امواتهم؟
هل المقياس في ذلك هو كلام ابن حزم واضرابه او ان المقياس هو التحاكم الى القرآن وسنة الرسول صلىاللهعليهوآله وما يرشد اليه العقل والفهم الصحيح.
ان هذا التهويل وهذه الدعاوي الفارغة لا تغيّر الحقيقة ولا تبدل الواقع مهما حاول الحاقدون ان ينفثوا سموم حقدهم بين الناس لتفريق الكلمة وتشتيت الشمل ، وسيعلم الذين ظلموا ايّ منقلب ينقلبون.
قال الكاتب : ولمعرفة حقيقة الشيعة اكثر فأكثر راجع الكاتب المسمى : هل الشيعة هم اهل السنة؟ تاليف احسان الهي ظهير هذا الكتاب يوزع مجاناً ولا يباع.