الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ٢٠٦ - الاحكام والفتاوي الجائرة
الدليل الاوّل : ايمانهم بتحريف القرآن ، انّ قدماء الشيعة وأئمّتهم الذين عاصروا القرون الغابرة كانوا متحدين على شيء واحد ومحور واحد الا وهو القول بتحريف القرآن ولأجل ذلك فهم كفرة اجماعاً.
ونقول : اذا كان هذا قول قائدهم ، فما بالك بالمقود والاتباع ( ان هم الاّ كالانعام بل هم اضلّ سبيلاً )[١] وقد ذكرنا انّ الشيعة لا تقول بتحريف القرآن ، واذا كان هناك بعض الروايات ، فهي غير معتبرة عندهم ، وقد ذهب بعض السنّة الى القول بذلك ، وقلنا : إنّه ليس للشيعة قرآن آخر ، وهذه مساجدهم عامرة بتلاوة كتاب الله الذي يقرؤه كافة المسلمين ، ولا اختلاف بين القرآن الذي عند الشيعة والقرآن الذي عند السنّة ، وعليه مدار احكامهم وتعاليمهم ، وهو المستند الاوّل للأحكام والتعاليم الشرعيّة.
ولا ندري لماذا هذا الاصرار على الزام الشيعة بالقول بالتحريف في الوقت الذي يصرح فيه علماؤهم بعدم التحريف ، وهذه تفاسيرهم ناطقة بهذه الحقيقة ، ويستدل الشيعة بالآية الكريمة
[١]سورة الفرقان ، الآية ٤٤.