الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ٢٠١ - الاحكام والفتاوي الجائرة
لم تتفق في نقطة معينة فهي باطلة بالنسبة لبعضها وكفرها واضح على كل حال وياتي الاثنا عشرية في مقدمتها وعلى هذا الاساس لا يجوز التزاوج منا ومنهم او اجراء المعاملة الاسلامية معهم.
ونقول : أهذا هو الادب الذي تدرّسه لطلاّبك؟ وهذا هو الفقه الذي يتلقّاه المتعلمون منك؟ كيف تبني احكامك على اساس واه لا قرار له ولاثبات؟ وكيف ساغ لك الحكم بتكفير المسلمين من دون بيّنة وبرهان؟ هلاّ وقفت على اقوالهم وادلّتهم وناقشتها وحاكمتها على اساس العلم والادب والفقه؟ اليس من الادب ان تكون باحثاً موضوعياً تطرح الدليل الذي يقيمه خصمك وتبين مواضع الخطأ فيه؟ أليس من الفقه ان تطلع على ما يقوله الشيعة في التوحيد والنبوة والامامة والمعاد والعبادات والمعاملات وترى كيف يستدلّون على عقائدهم واحكامهم؟.
يا مدرّس الادب والفقه انت في دار العلوم في الهند وفيها اكثر من اربعين مليوناً من الشيعة وفيهم العلماء الا يأمرك ادبك وفقهك ان تسعى لطلب الحقيقة والنقاش العلمي الموضوعي مع علمائهم لتقف على حقيقة الشيعة ومعتقداتها بدلاً من ان تبادر للتكفير والتهجّم بلا دليل لإثارة الفتن بين المسلمين ، ولكن ما اصدق قول القائل فاقد الشيء لا يعطيه وان منح افخم الألقاب.