تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥٣ - ٧٧٤١ ـ موسى بن عمران بن يصهر بن قاهث ، ويقال عمران بن قاهث بن لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل بن تاخ بن ناحور بن شاروغ بن أرغوا بن فالغ بن عابر بن شالخ ابن أرفخشد بن سام بن نوح بن لمك بن متوشلح بن إدريس بن يارذ بن مهلاييل بن قينان بن أنوش بن شيث بن ادم ، كليم الرحمن
كلمتك ، قال : لأي شيء؟ قال : لأنّي اطّلعت في قلوب العباد ، فلم أر قلبا أشدّ حبا لي من قلبك.
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنا رشأ بن نظيف ، أنا الحسن بن إسماعيل بن محمّد ، نا أبو بكر المالكي ، نا أحمد بن محمّد [١] البغدادي ، نا عبد المنعم ، عن أبيه عن وهب قال : اطلع الله على قلوب الأدميين ، فلم يجد قلبا أشدّ تواضعا له من قلب موسى ، فخصّه بالكلام لتواضعه.
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك ، أنا أبو طاهر بن محمود ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، نا مكحول البيروتي ، نا أبو عمير عيسى بن محمّد بن النحّاس ، نا ضمرة ، عن ابن شوذب قال : أوحى الله إلى موسى : تدري لأي شيء اصطفيتك برسالاتي وبكلامي؟ قال : لا يا ربّ ، قال : لأنه لم يتواضع لي [٢] أحد تواضعك.
أخبرنا أبوا [٣] الحسن الفقيهان ، قالا : أنا أبو الحسن بن أبي الحديد ، أنا جدي أبو بكر ، أنا أبو بكر الخرائطي ، نا أبو حفص عمر بن محمّد النسائي ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت أبا سليمان الداراني يقول : اطّلع الله في قلوب الآدميين ، فلم يجد فيهم قلبا أشدّ تواضعا من قلب موسى ، فخصّه منه بالكلام لتواضعه.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، أنا الحسن بن محمّد بن إسحاق ، أنا أبو عثمان الخيّاط ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت أبا سليمان يقول : إنّ الله اطّلع في قلوب الآدميين ، فلم يجد قلبا أشد تواضعا من قلب موسى ، فخصّه بالكلام لتواضعه.
قال : وقال غير أبي سليمان : أوحى الله إلى الجبال : إنّي مكلّم عليك عبدا من عبيدي ، فتطاولت الجبال ليكلّمه عليها ، وتواضع الطور ، قال : إن قدّر شيء كان ، قال : فكلّمه عليه لتواضعه.
أخبرتنا الجوزدانية [٤] ، أنا أبو بكر محمّد بن الفضل بن محمّد ، وفاطمة وخجسته ،
[١] الكلمة ممحوة في د.
[٢] الأصل : في ، والمثبت عن د ، و «ز» ، وم.
[٣] الأصل وم : «أبو» والتصويب عن د ، و «ز».
[٤] كذا ورد السند بالأصل ، ود ، وفي م : أخبرتنا دانية ... ، والذي في «ز» : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية وخجسته بنت علي الصالحانية ثم حدّثني أبو العباس أحمد بن عبد الله بن مرزوق أنا أبو بكر ... والباقي مثله.