تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥٢ - ٧٧٤١ ـ موسى بن عمران بن يصهر بن قاهث ، ويقال عمران بن قاهث بن لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل بن تاخ بن ناحور بن شاروغ بن أرغوا بن فالغ بن عابر بن شالخ ابن أرفخشد بن سام بن نوح بن لمك بن متوشلح بن إدريس بن يارذ بن مهلاييل بن قينان بن أنوش بن شيث بن ادم ، كليم الرحمن
أخبرنا أبوا [١] الحسن الفقيهان ، قالا : أنا الحسين بن محمّد بن طلّاب ، أنا أبو بكر بن أبي الحديد ، أنا الحسن بن علي بن يحيى الشعراني ، نا أبو صالح البصري ، حدّثني محمّد بن قدامة ، نا جرير ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن مقسم ، عن ابن عبّاس في قوله عزوجل : (وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ)[٢] قال : كانت عليه جبة من صوف كمّها إلى مرفقه ، ولم يكن لها أزرار ، فأدخل يده في جيبه ، فإذا هي بيضاء تبرق مثل النور ، فخرّوا على وجوههم.
أخبرنا أبو الحسن الفرضي ، أنا أبو القاسم بن أبي العلاء ، أنا أبو محمّد بن أبي نصر ، أنا خيثمة بن سليمان ، نا الكديمي ، نا إسماعيل بن مطر ، نا الوليد بن سالم ، عن الحسن قال : لما كلّم الله موسى ضرب على قلبه بصفائح النور ، ولو لا ذلك لما أطاق كلام الله عزوجل.
[قال ابن عساكر :][٣] وخالفه غيره في نسب إسماعيل.
أخبرنا أبو الفضل محمّد بن عمر ، نا أبو الحسين محمّد بن علي ، نا عمر بن أحمد ، نا إسماعيل بن علي العاصمي ، نا محمّد بن يونس ، نا إسماعيل بن نصر العبدي ، نا الوليد بن سالم ، عن الحسن قال : لو لا أن الله ضرب قلب موسى بصفائح النور ما أطاق كلام الله.
قال : ونا عمر ، نا عبد الله بن محمّد ، نا محمّد بن بكّار بن الريان ، نا أبو معشر ، عن أبي الحويرث قال : إنّما كلّم الله موسى بما يطيق من كلامه ، ولو تكلم بكلامه لم يطقه شيء.
أخبرنا خالي أبو المعالي محمّد بن يحيى القاضي ، أنا أبو الحسن الخلعي ، أنا أبو محمّد الحسن بن محمّد بن رزيق ، نا إسماعيل بن يعقوب بن الحراب البغدادي ـ إملاء ـ نا محمّد بن غالب بن حرب التمتام ، نا أبو المعتمر عمّار بن زربي ، نا بشر [٤] بن منصور السليمي [٥] ، عن داود بن أبي هند ، عن وهب بن منبّه قال :
قرأت في بعض الكتب التي أنزل الله من السماء : إنّ الله قال لموسى : أتدري لأي شيء
[١] الأصل وم : أبو ، والمثبت عن د ، و «ز».
[٢] سورة النمل ، الآية : ١٢.
[٣] زيادة منا.
[٤] إعجامها مضطرب بالأصل ، وفي د ، و «ز» ، وم : «بسر» والصواب ما أثبت راجع ترجمته في تهذيب الكمال ٣ / ٩٧.
[٥] الأصل : السلمي ، والمثبت عن د ، و «ز» ، وم. راجع الحاشية السابقة. والسليمي بفتح المهملة وبعد اللام تحتانية ، كما في تقريب التهذيب.