تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٠٧ - ٧٧٩١ ـ مهند بن عبد الرحمن بن عبيد ويقال مهدي بن عبد الرحمن بن عبيدة بن حاضر دمشقي
| النرجس الغضّ والورد الجني له | والأقحوان النضير النضر في فيه | |
| دعا بألحاظه قلبي إلى عظتي | فجاءه مسرعا طوعا يفدّيه | |
| مثل الفراشة [تأتي][١] إن ترى لهبا | إلى السراج فتلقي نفسها فيه |
أخبرنا أبو منصور بن خيرون ، أنا ـ وأبو الحسن بن سعيد ، ثنا ـ أبو بكر الخطيب [٢] ، أنا التنوخي ، أنشدنا أبو الحسين [٣] بن الأخباري ، أنشدني أبو نضلة لنفسه ونحن في مجلس أبي بكر الصولي :
| وخمرة جاء بها شبهها | ظلمت لا بل شبهه الخمر | |
| فبات يسقيني على وجهه | حتى توفّى عقلي السكر | |
| في ليلة قصرها طيبها | بمثلها كم بخل الدهر |
قال : وأنشدني أبو نضلة لنفسه :
| ولما التقينا للوداع ولم تزل | ينيل لثاما دائما وعناقا | |
| شممت نسيما منه يستجلب الكرى | ولو رقد المحموم فيه أفاقا |
ذكر من اسمه مهنّد
٧٧٩١ ـ مهنّد بن عبد الرّحمن بن عبيد ، ويقال : مهدي بن عبد الرّحمن
ابن عبيدة بن حاضر [٤]. دمشقي
حدّث عن أم الدّرداء.
روى عنه : عاصم بن رجاء بن حيّوة.
قال ابن منده فيما حكاه المقدسي عنه.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، أنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه ، أنا أبو بكر محمّد بن يحيى بن سهل المطرّز ، نا محمّد بن يحيى.
[١] زيادة عن المختصر.
[٢] رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٣ / ٢٧٤.
[٣] في تاريخ بغداد هنا : الحسن.
[٤] ترجمته في ميزان الاعتدال ٤ / ١٩٨ وتهذيب الكمال ١٨ / ٤٢٤ وتهذيب التهذيب ٥ / ٥٥٢.