تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٥ - ٧٧٨٦ ـ مهدي بن إبراهيم
| وأراها من وجهه الريح تأتي | نفحة مثل نفح ريح الحريق | |
| كيف لا تجعل المواعيد حتما | لهف نفسي ولّيت للصديق | |
| دابة موسى قد أعان عليها | بليغ على الكلام رفيق | |
| فإذا أبرق الزبيري برقا | فابتغ الخير تحت تلك البروق | |
| وإذا ما أصبته من قريش | هاشميا أصبت وجه الطريق |
ذكر من اسمه مهدي
٧٧٨٦ ـ مهدي بن إبراهيم [١]
من أهل البلقاء ، سكن الرملة.
حدّث عن مالك بن أنس ، وزياد بن عبد الله بن طفيل البكائي.
روى عنه : أبو الأصبغ محمّد بن سماعة القرشي الرملي ، مولى سليمان بن عبد الملك ، وأبو عبد الله محمّد بن عائذ الدمشقي.
أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، نا أبو بكر الخطيب ، أنا القاضي أبو العلاء الواسطي ، نا عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي ـ إملاء ـ ثنا أبو نورة الحاسب ، نا أبو الأصبغ محمّد بن سماعة الرملي ، نا مهدي بن إبراهيم ، نا خالد بن أنس ، عن أبي الزّبير ، عن جابر قال :
انتهى النبي ٦ إلى تبوك وعينها تبصّ بماء [٢] يسير مثل الشراك ، قال : فشكونا العطش ، فأمرهم النبي ٦ جعلوا فيها سهاما دفعها إليهم فجاشت [٣] بالماء ، فقال رسول الله ٦ لمعاذ : «يوشك يا معاذ إن طالت بك حياة ، أن ترى ما هنا قد ملئ حبا» [٤] [١٢٦٣١].
قال الخطيب : مهدي بن إبراهيم البلقاوي ، ساكن الرملة.
أخبرنا أبو علي الحسين بن علي بن أشليها ، وابنه أبو الحسن علي ، قالا : أنا أبو
[١] ترجمته في ميزان الاعتدال ٤ / ١٩٤.
[٢] تبص بالماء أي ترشح (راجع القاموس المحيط : بص).
[٣] الأصل : «فحاست» وفي م : «فحاست» والمثبت عن د ، و «ز».
[٤] كذا بالأصل وم ، و «ز» ، ود ، وفي المختصر : «جنانا».