تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣١ - ٧٧٦٣ ـ موسى بن هشام بن احمد بن العلاء أبو عمران الوراق الدينوري
٧٧٦٢ ـ موسى بن هارون بن موسى بن خلف بن عيسى بن أبي سعيد ... [١]
ابن أبي درهم أبو هارون التّجيبي الأندلسيّ الوشقي
ذكره أبو محمّد بن صابر فيما قرأته بخطه ، وذكر أن مولده بوشقة [٢] ، وأنه دخل دمشق يوم الجمعة الثالث والعشرين من شهر رمضان سنة سبع وثمانين وأربعمائة.
وسافر إلى القدس سنة تسعين ، وعاد إلى دمشق ، فأقام بها إلى أن توفي بها ، وسمع بها من شيخنا أبي القاسم النسيب.
وحدّث عن أبيه القاضي أبي موسى هارون بن موسى إجازة عن أبيه عن أبي الوليد حيون [٣] بن خطاب ـ إجازة ـ عن أبي العاص الحكم بن منذر بن سعيد ، عن أبيه أبي الحكم منذر بن سعيد بن عبد الله بن عبد الرّحمن بن قاسم بن عبد الله بن نجيح البلوطي ثم الكري القرطبي ، قاضي الجماعة بالأندلس ، بكتاب التبيين عن مثال اليقين ، تأليفه ، وسمعه ابنا صابر جميعا.
وجدت بخط أبي القاسم بن صابر على ظهر جزء لحكم بن منذر القاضي :
| أبديت أنه قلبي | فقال من يأتينك | |
| ومن يكون فإني | رحمت رجع حنينك | |
| قلت والدمع جار | أنا قتيل جفونك |
وأظن هذه الأبيات مما أنشدهم ابن أبي درهم.
قرأت بخط أبي عبد الله بن قبيس : مات الفقيه المالكي المعروف بابن أبي درهم في آخر جمادى الأولى سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة.
٧٧٦٣ ـ موسى بن هشام بن أحمد بن العلاء أبو عمران الورّاق الدينوري
سكن دمشق.
روى عن عبد الله بن هانئ بن عبد الرّحمن بن أبي عبلة ، وأبي علي الحسن الموصلي ، وأحمد بن مروان المصيصي ، وعلي بن المبارك الصنعاني ، وأبي هاشم إسماعيل
[١] غير مقروءة بالأصل ود ، و «ز» ، وم وصورتها : «الحى».
[٢] وشقة بفتح أوله وسكون ثانية : بليدة بالأندلس (معجم البلدان).
[٣] كذا رسمها بالأصل ود ، وفي م : «حيرون» وفي «ز» : «ح؟؟؟ ون».