تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧١ - ٧٧٤١ ـ موسى بن عمران بن يصهر بن قاهث ، ويقال عمران بن قاهث بن لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل بن تاخ بن ناحور بن شاروغ بن أرغوا بن فالغ بن عابر بن شالخ ابن أرفخشد بن سام بن نوح بن لمك بن متوشلح بن إدريس بن يارذ بن مهلاييل بن قينان بن أنوش بن شيث بن ادم ، كليم الرحمن
ح وأخبرنا أبو القاسم أيضا ، أنا أبو محمّد بن أبي عثمان ، أو أبو طاهر القصاري.
ح وأخبرنا أبو عبد الله بن القصاري ، أنا أبي أبو طاهر.
قالا : أنا إسماعيل بن الحسن بن عبد الله ، نا المحاملي ، نا إسحاق بن البهلول ، نا إسحاق الأزرق ، عن سفيان ، عن جابر ، عن عكرمة عن أبي هريرة عن النبي ٦ : «(لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا قالُوا وَكانَ عِنْدَ اللهِ وَجِيهاً) قالوا : هو آدر فذهب موسى يغتسل ، فوضع ثيابه على حجر ، فانطلق الحجر نحو بني إسرائيل ، وجعل موسى يعدو ويقول : ثيابي حجر ، ثيابي حجر ـ فرأيت رسول الله ٦ يحكي عدوه ، ونظرهم الله ـ فبرّأه الله مما قالوا ، وكان عند الله وجيها» [١٢٥٧٨].
أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أبي صالح ، وأبو المظفّر بن القشيري ، وأبو القاسم المستملي ، قالوا : أنا أحمد بن منصور بن خلف ، أنا محمّد بن الفضل بن محمّد بن إسحاق ابن خزيمة ، نا جدي ، نا بشر بن معاذ ، نا يزيد بن زريع ، نا سعيد ، عن قتادة ، عن الحسن عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ٦ :
«إنّ بني إسرائيل كانوا يغتسلون عراة ، وإن موسى كان يستتر إذا اغتسل ، فطعنوا فيه لعورة ، فبينما رسول الله يغتسل يوما إذ وضع ثوبه على صخرة ، قال : فانطلقت الصخرة ، واتّبعه [١] نبي الله ٦ ضربا بعصاه ، ثوبي يا حجر [ثوبي يا حجر][٢] حتى انتهى إلى ملأ من بني إسرائيل أو توسطهم ، فقامت [٣] فأخذ رسول الله ٦ ثيابه ، فنظروا إلى أحسن الناس خلقا ، وأعدل صورة ، قال الملأ : قاتل الله أفّاكي بني إسرائيل ، فكانت براءته التي برأه الله بها» [١٢٥٧٩].
أخبرنا أبو الوفاء أحمد بن ظفر بن أحمد بن محمود ، وابن عمّه أبو الرجاء محمود بن يحيى بن أحمد بن محمود الثقفيان ، قالا : أنا أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد ، نا علي بن محمّد بن عبد الله بن بشران ، أنا محمّد بن عمرو بن البختري الرزاز.
ح قال : وأنا أبو سعيد محمّد بن موسى بن الفضل ، نا محمّد بن يعقوب بن يوسف ،
[١] كذا بالأصل وم ود ، و «ز» : واتبعه.
[٢] سقطت من الأصل ، والزيادة بين معكوفتين عن د ، وم ، و «ز».
[٣] كذا بالأصل ود ، و «ز» ، وم.