تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٦٩ - ٧٧٤١ ـ موسى بن عمران بن يصهر بن قاهث ، ويقال عمران بن قاهث بن لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل بن تاخ بن ناحور بن شاروغ بن أرغوا بن فالغ بن عابر بن شالخ ابن أرفخشد بن سام بن نوح بن لمك بن متوشلح بن إدريس بن يارذ بن مهلاييل بن قينان بن أنوش بن شيث بن ادم ، كليم الرحمن
بثوبه فأخذ موسى عصاه وطلب الحجر ، وجعل يقول : ثوي حجر ، ثوبي حجر إلى أن انتهى إلى ملأ من بني إسرائيل ، فرأوه عريانا كأحسن الرجال خلقا فبرّءوه مما قالوا ، وإن الحجر قام فأخذ بثوبه فلبسه فطفق بالحجر ضربا ، قال : فو الله إنّ في الحجر لندبا [١] من أثر ضربه ثلاثا أو أربعا أو خمسا».
أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمّد ، أنا الحسن بن علي ، أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد [٢] ، حدّثني أبي ، نا عبد الرّزّاق ، نا معمر ، نا همّام ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ٦.
ح وأخبرنا أبو محمّد بن حمزة ، أنا أبو القاسم بن الحنائي ، أنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن عثمان بن الوليد السلمي ، نا أبو عبد الله محمّد بن يوسف بن بشر [٣] الهروي ، نا محمّد بن حمّاد الطّهراني [٤] ، أنا عبد الرّزّاق ، أنا معمر ، عن همّام بن منبّه قال : هذا ما حدّثنا أبو هريرة عن محمّد ٦ أحاديث منها :
قال : قال رسول الله ٦ : «كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة فينظر بعضهم إلى سوأة بعض ، وكان موسى يغتسل وحده ، فقالوا : والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلّا أنه آدر قال : فذهب مرة يغتسل ، فوضع ثوبه على حجر ، ففرّ الحجر بثوبه ، قال : فخرج [٥] في أثره يقول : ثوبي حجر ، ثوبي حجر ، حتى نظرت بنو إسرائيل إلى سوأة موسى ، فقالوا : والله ما بموسى من بأس ، فقام الحجر بعد ما [٦] نظروا إليه ، فأخذ ثوبه ، فطفق بالحجر ضربا» ، قال أبو هريرة : والله إنه بالحجر ندبا ستا أو سبعا ضرب موسى الحجر [١٢٥٧٦].
وفي حديث أحمد قال : فخرج موسى بأثره [٧] ، والباقي نحوه.
أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر ، أنا أبو حامد الأزهري ، أنا أبو محمّد المخلدي ، أنا أبو
[١] الندب بالتحريك ، الأثر.
[٢] رواه أحمد بن حنبل في المسند ٣ / ١٩٣ رقم ٨١٧٩.
[٣] الأصل : «بسر» وفي د : نمير.
[٤] الأصل : الظهراني ، تصحيف ، والمثبت عن د ، و «ز» ، وم.
[٥] كذا بالأصل و «ز» ، ود ، «فخرج في أثره يقول» وفي م : «فجمع موسى بأثره» ، والذي في مسند أحمد : فجمح موسى يأمره يقول.
[٦] في المسند : فقام الحجر بعد حتى نظر إليه.
[٧] كذا بالأصل ود ، و «ز» ، وم ، وقد تقدم أن الذي في المسند : فجمح موسى يأمره.