تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٦٨ - ٧٧٤١ ـ موسى بن عمران بن يصهر بن قاهث ، ويقال عمران بن قاهث بن لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل بن تاخ بن ناحور بن شاروغ بن أرغوا بن فالغ بن عابر بن شالخ ابن أرفخشد بن سام بن نوح بن لمك بن متوشلح بن إدريس بن يارذ بن مهلاييل بن قينان بن أنوش بن شيث بن ادم ، كليم الرحمن
سعيد بن عبد العزيز التنوخي ، عن يزيد بن أبي مالك ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله ٦ : «أكثروا من الصلاة على موسى ، فما رأيت أحدا من الأنبياء أحوط على أمّتي منه» [١٢٥٧٤].
أخبرنا أبو محمّد عبد الكريم بن حمزة ، وطاهر بن سهل بن بشر ، قالا : أنا أبو الحسين بن مكي ، أنا أبو علي أحمد بن عمر بن محمّد بن خرشيد قوله ، نا عبد الله بن محمّد ابن إسحاق المروزي ، نا علي بن الحسن بن بكير ، نا روح بن عبادة ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن أبي العالية ، عن ابن عبّاس أن النبي ٦ قال في قوله : (فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ) قال : «لقاء موسى ربه ، (وَجَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ)[١] ، قال : موسى هدى لبني إسرائيل» [١٢٥٧٥].
أخبرنا أبو القاسم الحسين بن الحسين ، أنا أبو القاسم بن أبي العلاء ، أنا علي بن أحمد ابن محمّد البغدادي ، أنا محمّد بن عمر بن سليمان ، حدّثني أحمد بن محمّد بن إسماعيل ، نا يحيى بن عبدك ، نا خلف بن عبد الرّحمن المخزومي ، نا مالك ، عن زيد بن أسلم في قوله : (رَسُولٌ كَرِيمٌ)[٢] قال : موسى ٧.
أخبرنا أبو عبد الله الخلّال ، نا أبو المظفّر عبد الله بن شبيب بن عبد الله ، نا أبو عبد الله محمّد بن إسحاق بن محمّد الحافظ ، أنا الحسن بن يوسف الطرائفي ـ بمصر ـ نا إبراهيم ابن مرزوق [٣] ، نا روح بن عبادة ، نا عوف ، عن محمّد بن سيرين ، عن أبي هريرة.
في هذه الآية : (لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا قالُوا وَكانَ عِنْدَ اللهِ وَجِيهاً)[٤] قال رسول الله ٦ : «إنّ موسى كان رجلا حييا ستيرا ، لا يكاد يرى من جلده شيء استحياء ، فآذاه من آذاه من بني إسرائيل قالوا : ما ستر هذا الستر إلّا من عيب بجلده ، إما برص ، وإمّا أدرة [٥] وإمّا آفة ، وإنّ الله أراد أن يبرئه مما قالوا ، وإنّ موسى خلا يوما وحده فوضع ثوبه على حجر ، ثم اغتسل ، فلمّا فرغ من غسله أقبل إلى ثوبه ليأخذه وإنّ الحجر غدا
[١] سورة السجدة ، الآية : ٢٣.
[٢] سورة الدخان ، الآية : ١٧.
[٣] بالأصل : مروان ، والمثبت عن د ، و «ز» ، وم.
[٤] سورة الأحزاب ، الآية : ٦٩.
[٥] الأدرة كغرفة انتفاخ الخصية ، وقيل : مرض تنتفخ منه الخصيتان ويكبران جدا ، لانطباق مادة أو ريح فيهما ، والآدَر والمأدور من ينتفخ صفاقه فيقع قصبه في صفنه ، ولا ينفتق إلّا من جانبه الأيسر (تاج العروس : أدر ، طبعة دار الفكر).