تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤٠ - ٧٧٤١ ـ موسى بن عمران بن يصهر بن قاهث ، ويقال عمران بن قاهث بن لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل بن تاخ بن ناحور بن شاروغ بن أرغوا بن فالغ بن عابر بن شالخ ابن أرفخشد بن سام بن نوح بن لمك بن متوشلح بن إدريس بن يارذ بن مهلاييل بن قينان بن أنوش بن شيث بن ادم ، كليم الرحمن
عثمان بن الأسود ، عن عطاء قال : قال موسى : يا ربّ ، أيّ عبادك أحبّ [١] إليك؟ قال : أعلمهم بي.
قال [٢] : وأنا عثمان بن الأسود ، عن عطاء أن موسى قال : أي ربّ أي عبادك أحكم؟ قال : الذي يحكم للناس كما يحكم لنفسه ، قال : فأيّ عبادك أغنى؟ قال : أرضاهم بما قسمت له ، قال : فأيّ عبادك أخشى؟ قال : أعلمهم بي.
أخبرنا أبو الفضل محمّد بن إسماعيل ، وأبو المحاسن أسعد بن علي ، وأبو بكر أحمد ابن يحيى ، وأبو الوقت عبد الأول بن عيسى ، قالوا : أنا عبد الرّحمن بن محمّد بن المظفّر ، أنا عبد الله بن أحمد بن حموية ، أنا عيسى بن عمر بن العباس ، أنا عبد الله بن عبد الرّحمن بن بهرام ، أنا عبيد الله بن موسى بن عثمان بن الأسود ، عن عطاء قال :
قال موسى : ربّ ، أيّ عبادك أحكم؟ قال : الذي يحكم للناس كما يحكم لنفسه ، قال : فأيّ عبادك أغنى؟ قال : أرضاهم بما قسمت له؟ فقال : يا ربّ ، أيّ عبادك أخشى لك؟ قال : أعلمهم بي.
أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمّد البغدادي ، أنبأ أبو العباس أحمد بن محمّد بن أحمد ابن القاسم ، وأبو [٣] عمرو بن منده ، قالا : أنا الحسن بن محمّد بن يوسف ، أنا أحمد بن محمّد بن عمر ، نا ابن أبي الدنيا ، حدّثني إبراهيم الأدمي ، نا حسين بن حفص ، نا هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، قال : قال موسى :
يا ربّ ، من أهلك الذين هم أهلك ، الذين تؤوي في ظل عرشك يوم القيامة؟ قال : هم البريئة أيديهم [٤] ، الطاهرة قلوبهم ، الذين يتحابون بجلالي ، الذين إذا ذكرت ذكروني ، فإذا ذكروني ذكرتهم يسبغون الوضوء عند المكاره ، وينيبون إلى ذكري كما تنيب النسور إلى أوكارها ، يكلفون بحبي كما يكلف الصبي [٥] بحبّ الناس ، يغضبون لمحارمي إذا استحلّت [٦] كما يغضب النّمر إذا حرب [٧].
[١] كذا بالأصل وم ود ، وفي الزهد والرقائق : أخشى لك؟.
[٢] القائل عبد الله بن المبارك ، والخبر في الزهد والرقائق ص ١٨٨ رقم ٥٣٣.
[٣] الأصل وم : وابن.
[٤] كذا بالأصل وم ود ، وفي المختصر : أبدانهم.
[٥] تقرأ في د : الصبر.
[٦] الأصل وم ود : استحللت ، والمثبت عن المختصر.
[٧] حرب النمر : إذا اشتد غضبه.