شرح الكافية البديعية - صفي الدين الحلّي - الصفحة ٢٣٩
ولو لا هذا الاختصاص ، لكانت كغيرها من السور [١] الكريمة.
الحذف [٢]
| [١١٩ ـ] آل الرسولمحلّالعلمماحكموا [٣] | لله إلّا وعدّوا سادة الأمم |
والحذف عبارة عن أن يحذف المتكلم حرفا أو حروفا من كلامه من حروف الهجاء [٤] أو جميع الحروف المعجمة أو جميع المهملة بشرط عدم التكلف [٥].
فالأول : الخطبة المعروفة بالموثقة لعلي رضياللهعنه [٦] في غير نهج البلاغة.
إذ أخلاها من حرف الألف ، وهو أكثر مدارا في الكلام مؤوّلا في ذلك ، فقال ارتجالا.
والثاني : كما فعل الحريري [٧] في المقامة (الحمصيّة) من الأبيات المهملة التي أولها : [من السّريع]
[١] الكريمة : من : ن.
[٢] الديوان : ٤٨٦ والخزانة : ٤٣٩ والباعونية : ٣٧٤ ، والطراز : ٣ / ١٧٤. وزعم الحلي أنه من مستخرجاته ، وقد تناول العلوي في الطراز هذا النوع وذكر فيه الخطبة التي أوردها الحلي وسماها هناك : (المونقة) : ج ٣ / ١٧٥ من الطراز وصاحب الطراز معاصر للحلي وقد توفي سنة : ٧٤٩ ه. الهدية : ٢ / ٥٢٦.
[٣] ن : ما حلموا.
[٤] (من كلامه) : من : ن.
[٥] في الأصل : من غير تكلف.
[٦] في الأصل : ٧ ، وهذه من : ن ، وفي الطراز : (المونقة) ـ بالنون ـ.
[٧] المقامات : ٤٠٢ والخزانة : ٤٣٩ وانظر المقامات : ٤٠٢ فما بعد.