شرح الكافية البديعية - صفي الدين الحلّي - الصفحة ٢٦٠
مفهومها ، وهو الأمر [١] بقرينة ذكر [٢] «الأجل» ، واستخدمت المفهوم الآخر ، وهو : (الكتاب) المكتوب ، بقرينة : «يمحو».
وجدت في كتاب «مختصر الشرائع» للشيخ العلامة [٣] نجم الدين أبي القاسم بن سعيد الحلي رضياللهعنه في «كتاب الصلاة» استخداما حسنا ، وهو قوله : «ويصلي [٤] الجمعة بها وبالمنافقين» فاستخدم بهاتين اللفظتين القصيرتين مفهومي «يوم الجمعة» وسورة «الجمعة».
والاستخدام في بيت [٥] القصيدة ، هو [٦] في اشتراك لفظة «الزند» ، فاستخدم مفهوم (الزناد) [٧] بقرينة (الواري) [٨] : (يوم الندى) ومفهوم (العضو) الذي تحت (العضد) بقرينة قوله : مستمر عنه يوم الحرب.
[١] الأصل : الآية ، وهو تحريف وانظر ما نقله ابن حجة الحموي في الخزانة من تعليق على هذه الآية : ٥٣.
[٢] الأصل : ذلك.
[٣] اسم الكتاب : (شرائع الإسلام في مسائل الحلال والحرام ، ولعله اختصره باسم (مختصر الشرائع) ، ومؤلفه هو : أبو القاسم نجم الدين جعفر بن الحسين بن يحيى بن سعيد الحلي الملقب بالمحقق (٦٧٦ ه) وله (النافع في مختصر الشرائع) كذلك. انظر : الهدية : ١ / ٢٥٤ والإيضاح : ٢ / ٤٣.
[٤] الأصل : ونصلي من الجمعة.
[٥] ط : الذي في بيت.
[٦] في الأصل : وهو.
[٧] في الأصل : الزناد ، وكذا : ط ، وفي الخزانة : الزند.
[٨] ط : الورى.