شرح الكافية البديعية - صفي الدين الحلّي - الصفحة ٧٢
بابا ، فاستغني بها عن حشو الكتب المطوّلة ، ووعر الألفاظ المقلقة [١] : [من الطويل] :
| ودع كلّ صوت بعد صوتي فإنني | أنا الصائح المحكي والآخر الصدى [٢] |
وأعوذ بالله أن أكون ممن زكى نفسه ، أو مدح فهمه وحدسه ، وإنّما أشرت إلى حسن الاختيار ، لا إلى حسن الاختبار [٣] ؛ فقد قيل : «اختيار المرء شاهد عقله وشعره شاهد فضله» [٤].
[القصيدة وشرحها]
وهذه [٥] :
القصيدة المشار إليها ، والأنواع المتفق عليها :
ـ براعة المطلع ، وتجنيس المركب والمطلق [٦] :
(***) في ديوانه : ٤٧٥ : المغلغلة ، وكذا في ط. وانظر : ديوان المتنبي : ٣٧٣.
[١] رسمت في الأصل : الصدا ، وانظر : خزانة الأدب لابن حجة : ٢٧ فقد نقل فيه عبارة المؤلف من هذا الموضع.
[٢] حانس بين : الاختيار والاختبار. وفي : ط لا إلى الإحسان في الاختيار.
[٣] القول المذكور لم أقع له على أصل في كتب الأدب. وفي الأصل : وسعده شاهد فضله والمعنى أن قياس نضج الإنسان في اختياره السبيل غير المعيب لأنّه نتاج عقله. والشعر دليل فضله في اللسان.
[٤] في الأصل رسمت بالأحمر.
[٥] في الديوان : والتحنيس والمشتبه وفي : ط : وتجنيب.