شرح الكافية البديعية - صفي الدين الحلّي - الصفحة ٥٨ - ـ النسخ التي اعتمدنا عليها في التحقيق ٥٧ ـ
لكنها على قافية الراء» [١]. ثم قال : «وكان ـ أي المجد إسماعيل الحنفي ـ يجله ـ أي : ـ يجل ابن حجاج ـ بل شرح بديعيته التي عارض بها الحلي [٢].
ومطلع هذه البديعية قوله :
| سل ما حوى القلب في سلمى من العبر | فكلما خطرت أمسى على خطر |
وكون هذه البديعية قد نظمها ابن حجاج على (الراء) هو خروج آخر عن قوافي الميم لسائر أصحاب البديعيات الذين اتخذوا من قصيدة الحلي منوالا ينسجون عليه وزنا وقافية ، ورويا.
٧. شرح على قصيدة الحلي لعبد الغني الرافعي المتوفى سنة (١٣٠٨ ه) وسمى شرحه هذا باسم «الجوهر السنيّ في شرح بديعية الصفيّ» [٣].
٨. وثمة شرح آخر على البديعية للحلي لم يعرف المؤلف ، ذكرته مجلة معهد المخطوطات العربية المصورة [٤].
وهذان الكتابان ، وكتاب ثالث ، لابن زاكور سنذكره بعد قليل. يؤكد لنا أهمية بديعية الصفي الحلي وموقعها المتميز ، عند (البديعيين) من بعده ، فعلى الرغم من عناية الناظم نفسه بشرحها الذي أسماه :
ب «النتائج الإلهية». وهو شرح لم يعوزه شيء من الدقة والجمال فإنها حظيت باهتمام الأدباء غيره.
[١] الضوء اللامع : ٦ / ١٥١.
[٢] الكشف : ١ / ٢٣٤.
[٣] البديعيات : ٧٤ و ١٩٣.
[٤] م / ٤ / عدد : ٢ / ص : ٢٦٩. وانظر البديعيات : ص : ٧٤ و ١٩٣.