شرح الكافية البديعية - صفي الدين الحلّي - الصفحة ١٨٥
مَسْطُورٍ)[١]. وقوله تعالى : (فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ* وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ)[٢] ومنه قول امرئ القيس : [من الطويل][٣]
| فمثلك حبلى قد طرقت ومرضع | فألهيتها عن ذي تمائم محول | |
| إذا ما بكى من خلفها انصرفت له | بشق وتحتي شقها لم يحوّل |
فالملزوم قبل اللازم : الواو ، وهو موضع غير لازم ، وفي بيت القصيدة : الحاء قبل الميم ، [فتأمله].
المواردة [٤]
| [٨٧ ـ] تهوى الرقاب مواضيهم فتحسبها | حديدها كان أغلالا من القدم |
وهو أن يتوارد الشاعر على بيت أو بعض بيت بلفظه ومعناه ، فإن كان أحدهما أقدم من الآخر أو أرفع منه طبقة حكم له بالسبق ، وإلا فلكل
[١] الآيتان ١ ـ ٣ من الطور.
[٢] الآيتان ٩ ـ ١٠ من الضحى.
[٣] بيت امرؤ القيس من معلقته : في ديوانه : ١٢ وتحرير التحبير : ٥١٩ ، وفي ط : (ومثلك ... ومرضعا .. إذا مد تلا .. انحرفت بشق وشق عندنا لم تحوّل) الديوان : ٤٨٣ والخزانة : ٤٠٢ والباعونية : ٤٠٣ والصناعتين : ٢٢٩ والجامع الكبير : (النسخ) : ٢٤٣ وبديع ابن منقذ : ١١٤ وتحرير التحبير : ٤٠٠ وأنوار الربيع : ٧٣٦ والطراز : ٣ / ١٦٩.
[٤] (والبيت الذي ..) ليس في : ط.