شرح الكافية البديعية - صفي الدين الحلّي - الصفحة ١٠٦
والمثال في بيت القصيدة. عكس معنى المتكلم من فحوى لفظ : سلوت.
الإفتنان [١]
| [٢٧ ـ] ما كنت قبل ظبى الالحاظ قطّ أرى | سيفا أراق دمي إلّا على قدمي |
الافتنان [٢] : أن يأتي الشاعر بفنين من فنون الكلام وأغراضه في بيت واحد مثل : النسيب والحماسة أو المدح والفخر أو الهناء والعزاء ، كقول عنترة [٣] : [من الكامل]
| ولقد ذكرتك والرماح نواهل | مني وسيف الهند يقطر من دمي [٤] |
[١] الديوان : ٤٧٨ والخزانة : ٦١ ـ ٦٢ والتحرير : ٥٨٨ ونفحات الأزهار ٢٣٨ وبديع القرآن : ٢٩٥ ونهاية الأرب : ٧ / ١٧٣ وقال الحموي : هو أن يفتن الشاعر فيأتي بفنين متضادين من فنون الشعر في بيت واحد فأكثر ... وكرر عبارة الصفي الآتية.
[٢] الافتتان : افتن افتعل من الفن ، وهو التنويع ولذا كان معناها اللغوي موافقا لمعناها في اصطلاح البديعيين.
[٣] ديوانه : ٩٣ (طبعة هندية) : وفيه : وبيض الهند تقطر والشاهد كرره ابن حجة في الخزانة : ٦١ والتحرير والبديع.
[٤] وقع فوق الشطر تصحيح في الأصل : وبيض الهند تقطر.