شرح الكافية البديعية - صفي الدين الحلّي - الصفحة ١٠٤
عند [الرقاد ـ الهجوع ـ الهجود ـ الوسن][١].
| فعسى أنام فتنطفي | نار تأجج في عظامي [٢] |
في [فؤادي ـ ضلوعي ـ كبودي [٣] ـ البدن].
| جسد تقلبه الأكفّ | على فراش من سقام |
من [قتاد ـ دموع ـ وقود ـ حزن].
| أما أنا فكما علمت | فهل لوصلك من دوام؟! |
من [معاد ـ رجوع ـ وجود ـ ثمن].
فهذه القوافي [٤] المثبتة يقابل كل بيت بما يليق منها به [٥] ، والأولى أولى وأرجح ، وكذلك بيت القصيدة فإنّه لذكر (عدمت) في صدر البيت ، يليق أن تكون قافيته (العدم) ، ولذكر (الصحة) يليق بها (السقم) و (الألم) ، ولذكر (الوثوق) يليق به : (الندم والسأم) [٦] ، والأول أولى.
[١] هذه الكلمات هي القوافي التي لو تخيرناها في موضع (المنام) من البيت لجاءت مناسبة.
[٢] عظام ـ في الأصل ـ بلا ياء.
[٣] رسمت في الأصل : كبود. وكذا فؤاد. وفي ط : في الفؤاد ، في الضلوع ، في ... الخ.
[٤] رسمت في الأصل : القواف. والنص كله في الخزانة : ٧٨ ولكن بتكرير الحرف قبل القافية.
[٥] من الخزانة : تقديم وتأخير. والقوافي المذكورة مطلقة إلّا (النون).
[٦] قال الحموي في تعليقه : والبيت في غاية الدقة والانسجام.