شرح الكافية البديعية - صفي الدين الحلّي - الصفحة ١٧٩
التسميط [١]
| [٨٢ ـ] فالحقّ في أفق والشرك في نفق | والكفر في فرق والدين في حرم |
وهو : أن يصير الشاعر كلّ بيت أربعة أقسام ، ثلاثة منها على سجع واحد [مع][٢] مراعاة القافية ، كقول الحريري (*) [من الهزج] :
| أيا من تدّعي الفهم | إلى كم يا أخا الوهم | |
| تعنى الذنب والذّم | وتخطي الخطأ الجمّ |
والفرق بين التسميط والتسجيع ، كون أجزاء التسميط غير ملتزمة أن تكون على رويّ البيت ، وكون أجزائه متزنة ، وكون عددها محصورا.
والفرق بينه وبين (التفويف) تسجيع أجزاء بيت (التسميط) دون (التفويف) [٣].
والفرق بينه وبين (الترصيع) كون الترصيع بأجزاء [٤] مدمجة وغير مدمجة. و (التسميط) لا يقع فيه (الإدماج) والمراد بالتمثيل ، كقول الحريري
[١] الديوان : ٤٨٢ والخزانة : ٤٣٤ وطراز العلوي : ٣ / ٩٧ واللمعة للأنباري : ٣ وتحرير التحبير : ٢٩٥ ونهاية الأرب ٧ / ١٤٧ وحسن التوسل : ٧٣ وأنوار الربيع : ٤٧٤ والبديع لابن أبي الإصبع : ١٠١ والباعونية : ٣٨٥ ونفحات الأزهار : ١٢٢.
[٢] زيادة يقتضيها السياق وهي في : ط.
[٣] في ط : دون بيت التفويف.
[٤] ط : مدبجة وغير مدبجة