شرح الكافية البديعية - صفي الدين الحلّي - الصفحة ١٥٩
الجمع مع التفريق [١]
| [٦٦ ـ] سناه كالنار تجلو كلّ مظلمة | والبأس كالنار يفنى كلّ مجترم |
وهو : أن يدخل شيئين في معنى واحد ويفرق بين جهتي الإدخال ؛ كقولهم : [من المجتث][٢]
| أسود كالمسك صدغا | قد طاب كالمسك خلقا |
فقد شبه (الصدغ) و (الخلق) ب (المسك) ، ثم فرّق بين جهتي المشابهة كما ترى بالسواد والطيب.
وبيت القصيدة من هذا القبيل [٣] فتأمله.
الجمع مع التقسيم [٤]
| [٦٧ ـ] أبادهم فلبيت المال ما جمعوا | والروح للسيف والأجساد للرخم |
[١] الديوان : ٤٨١ والخزانة : ٣٥٧ وأنوار الربيع : ٥ / ١٦٨ والباعونية : ٤١٦ والطراز : ٣ / ١٤٢ والمفتاح : ٦٦٤ وبديع القرآن : ٣١٣ وحسن التوسل : ٧٧ ونهاية الإيجاز : ٢٩٥ ونهاية الأرب : ٧ / ٧٧ ونفحات الأزهار : ١٦١. ورواية البيت في الخزانة (سناه كالبرق .. والعزم).
[٢] في المفتاح بلا عزو : ٦٦٤ وجعله من المتقارب بإضافة (قد) في أوله و (الواو) في صدر عجزه. وهو في الطراز : ٣ / ٤٣ بلا نسبة.
[٣] يريد أن (النار) في الشطرين هو المشبه به مع اختلاف جهتي المشابهة.
[٤] الخزانة : ٣٥٦ والطراز : ٣ / ١٤٣ وعبارته أكثر تبسيطا. ومفتاح العلوم : ٦٦٤ والبيت في الديوان : ٤٨١ وفي العمدة (التقسيم) : ٢ / ٢٦ وأنوار الربيع : ٥ / ١٧٣ والباعونية : ٤٠٥.