شرح الكافية البديعية - صفي الدين الحلّي - الصفحة ٩١
التذييل [١]
| [١٣ ـ] لله لذّة عيشي بالحبيب | فلم تدم لي وغير الله لم يدم |
ـ التذييل : هو أن يؤتى بعد إتمام الكلام بجملة تشتمل على معناه ، تجري مجرى المثل : لتؤكد الكلام المتقدم وتحقّقه كقوله تعالى : (ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِما كَفَرُوا وَهَلْ نُجازِي إِلَّا الْكَفُورَ)[٢] والجملة الأخيرة [هي][٣] التذييل. وكقول النابغة [من الطويل] :
| ولست بمستبق أخا لا تلمّه | على شعث أيّ الرجال المهذب [٤] |
فقوله : (أي الرجال المهذب). هو التذييل. وفي بيت القصيدة : (غير الله لم يدم).
الالتفات
[١٤ ـ] وعاذل رام بالتعنيف يرشدني [٥]
[١] في الديوان : ٤٧٦ والخزانة : ١٠٩ فما بعد ونفحات الأزهار : ٣٢٤ والطراز : ٣ / ١١١ والتحرير : ٣٨٧ وبديع القرآن : ١٥٥.
[٢] الآية : ١٧ من سورة سبأ. وفي ط : يجازي.
[٣] عبارة (والجملة ... التذييل) ليست في : ط.
[٤] البيت للنابغة الذبياني : البيت في ديوانه [ط : بيروت] : ٧٨ وهو في الطراز : ٣ / ١١٣ وفي تحرير التحبير : ٣٨٨ وحلية المحاضرة : ١ / ٢٤٣.
[٥] في الحاشية ، وضع الناسخ : نصحك ، بإزاء رشدك ولعلها رواية ثانية. وانظر في الالتفات : الخزانة : ٥٩ والعمدة : ٢ / ٤٥ وفي ديوانه : ٤٧٦ والطراز : ٢ / ١٣١ وبديع القرآن : ٤٢ وتحرير التحبير : ١٢٣ ونقد الشعر : ٥٣ والصناعتين : ٣٩٢ وحسن التوسل : ٥٦ والبديع لابن منقذ : ٦ والبديع لابن المعتز : ١٦٠ ونهاية الأرب : ٧ / ١٦.