شرح الكافية البديعية - صفي الدين الحلّي - الصفحة ٢٠٥
فيقصد تصوّر الوزن ، ويذهب رونق اللفظ. كما قال الفرزدق في مدح خال هشام بن عبد الملك بن مروان [١] [من الطويل] :
| وما مثله في النّاس إلّا مملّكا [٢] | أبو أمّه حيّ أبوه يقاربه |
يريد (بالمملك) : هشاما. ومراده : ما في النّاس حيّ مثله يقاربه إلّا مملكا : أبو أمّه أبوه [٣]. وأن لا يضطره الوزن إلى فساد اللغة بتغيير صيغها ، كقول الشاعر : [من الرجز][٤]
حتّى إذا خرت على الكلكال
يريد : الكلكل [٥].
وقول الآخر : [من الكامل][٦]
من نسج داود أبي سلّام
يريد : سليمان ٧ [٧]. وقول العجاج : [رجز][٨]
[١] ط : بن عبد الملك. والبيت في ديوانه : ١٠٨ وهو في الخزانة : ٤٣٧ وفي معاهد التنصيص ١ / ١٦ والتحرير : ٢٢٢.
[٢] ن : مملك.
[٣] في ط : تقديم وتأخير في العبارة عن الأصل.
[٤] الشاهد في التحرير : ٢٢١ غير منسوب.
[٥] العبارة مصحفة في : ن.
[٦] للأسود بن يعفر وصدره : (ودعا بمحكمة أمين سبكها) ، انظر : اللسان : (سلم) وهو في التحرير : ٢٢١.
[٧] في ط : سلمان وعبارة ٧ من : ن.
[٨] في الأصل : وقول الآخر. والرجز في ديوانه : ٥٩ (بتحقيق عزة حسن) وأمالي القالي : ٢ / ١٩٩.