شرح الكافية البديعية - صفي الدين الحلّي - الصفحة ٧٧
وابن رشيق [١] والمطرزي [٢] والتبريزي [٣] وغيرهم [٤] وأما المتأخرون [٥] ، فاعتبروا [٦] فيه زيادة الحرف الواحد ، وسماه كل منهم باسم يصدق على [٧] غيره. فسماه بعض (بالمذيل) [٨] ، وسماه بعض (بالناقص) [٩] ، وبعض (بالزائد) [١٠] ، ومنها أسماء لأنواع أخر ، وسماه أحدهم (بالمفصول) [١١] ، وهو أقربها ، ولكنه غير مشتهر [١٢] ، فاقتصرت على رأي الأوائل لعدم الخلاف فيه.
[١] العمدة : ١ / ٣٢١.
[٢] انظر : معاهد التنصيص : ٢ / ٧٨ ـ ٧٩.
[٣] انظر في هذا الموضوع خزانة الحموي : ص ٢٥ ـ ٢٧.
[٤] قال العلوي : الطراز (٢ / ٣٦٠): «وما هذا حاله يقال له. المطلق»، ومثاله قول جرير : «فما نال معقولا عقال عن الندى ...».
[٥] في الأصل : المتأخرين.
[٦] استعمل لفظة (اعتبر) في موضع (عد).
[٧] (على) ساقطة من الأصل ، ومستدركه فوق الموضع.
[٨] سيأتي تفسيره في البيت الثالث من القصيدة. وانظر ما ورد فيه : خزانة الحموي : ٢٨.
[٩] انظر القسم الثاني من التجنيس في الطراز للعلوي : ٢ / ٣٥٩ وهو على عشرة أضرب عدّها العلوي ، ومثل لها. وانظر العمدة : ١ / ٣٢٥.
[١٠] في الأصل : بالزايد.
[١١] انظر خزانة ابن حجة : ٢٨ فما بعد وهو في العمدة (المنفصل) : ١ / ٣٢٨.
[١٢] عبارة الأصل : ما مشتهر ، وأثبتنا الأقرب إلى الصحة.