شرح الكافية البديعية - صفي الدين الحلّي - الصفحة ٢٤٣
التفسير (*)
| [١٢١ ـ] هم النجوم بهم تهدى الأنام و | يذجاب الظلام ويهمي صيّب الديم |
وسماه ابن مالك [١] وآخرون : (بالتبيين) ، وهو من مستخرجات قدامة.
وهو [٢] : أن يؤتى في أول الكلام أو بيت من الشّعر بمعنى لا يستقلّ الفهم بمعرفة فحواه ، دون أن يفسر إمّا في البيت الآخر ، أو في بقية البيت [٣] ، إن كان الكلام الذي يحتاج إلى (التفسير) في أوله ، ووقوع التفسير على أنحاء بعد الشرط ، أو [٤] ما هو في معناه ، وبعد الجار والمجرور ، وبعد المبتدأ الذي ، يفسّره خبره [٥] ، وليس هذا مكان الأمثلة للجميع ، بل يستغنى بتمثيل أحسنها ، وهو ما جاء بعد خبر المبتدأ بشرط أن يكون (المفسّر) مجملا والمفسّر له مفصّلا ، كقول ابن الرومي : [من الكامل][٦]
| أراؤكم وسيوفكم ووجوهكم | في الحادثات إذا دجون نجوم [٧] | |
| منها معالم للهدى ومصابح | تجلو الدّجى ، والأخريات رجوم |
[١] في الأصل : أبو مالك ، وابن مالك من : ن.
[٢] نقد الشعر : قدامة : ٤٨.
[٣] (أو في بقية البيت) ليست في : ن.
[٤] في : ط : وما هو في ...
[٥] في الأصل : الذي التفسير خبره.
[٦] البيتان ليسا في ديوانه ، وهما له في جملة من المصادر : تحرير التحبير : ١٨٩ ووفيات الأعيان : ٢ / ٤٢ والخزانة : ٤٠٨ ـ ٤٠٩.
[٧] في : ط : دحون ، وفي الأصل : إذا ادخرن نجوم .. وهو تصحيف.