شرح الكافية البديعية - صفي الدين الحلّي - الصفحة ١٦٠
وهو أن يجمع أمورا كثيرة تحت حكم ثم يقسم ، أو يقسم ثم يجمع ، والمثال ـ هاهنا ـ على الأول ـ خاصة ـ وهو الأحسن ، كقول المتنبي : [من البسيط]
| الدهر معتذر والسيف منتظر | وأرضهم لك مصطاف ومرتبع [١] | |
| للسبي ما نكحوا والقتل ما ولدوا | والنهب ما جمعوا والنار ما زرعوا |
والمثال في بيت القصيدة منه فاعلم ذلك.
ائتلاف المعنى مع المعنى [٢]
| [٦٨ ـ] من مفرد بغرار السّيف منتثر | ومزوج بسنان الرمح منتظم |
[١] في الأصل : (وأرضهم مصطاف) ، وهو وهم من الناسخ. والبيتان في الديوان : ٢ / ٢٢٣ ـ ٢٢٤ (برقوقي) وهما في المفتاح : ٦٦٤ والطراز : ٣ / ١٤٣ والخزانة : ٣٥٦. وانظر كذلك العمدة بالنسبة للبيت الثاني : ٢ / ٢٦.
[٢] الخزانة : ٢٣١ وأنوار الربيع : ٤ / ١٩٨ والطراز : ٣ / ١٤٧ وعبارته : «هو أن يكون الكلام مشتملا على أمرين فيقرن بكل واحد منهما ما يلائمه من حيث كان لاقترانه به مزية غير جافية ومثاله ما قاله المتنبي في السيفيات». والديوان : ٤٨١.