مجموعة نفيسة في تاريخ الأئمة - مجموعة من العلماء - الصفحة ٧٢ - الفصل الخامس في عدد أولاده و أزواجه
و أمّا رقيّة فتزوّجها عتبة بن أبي لهب و طلّقها قبل الدّخول بها، فتزوّجها عثمان بن عفّان، فماتت بالمدينة يوم بدر.
و أمّا أم كلثوم فتزوّجها عتبة بن أبي لهب و فارقها قبل أن يدخل بها، فتزوّجها عثمان بعد رقيّة.
و توفّي القاسم و الطّاهر بعد النّبوّة.
و ولد إبراهيم بالمدينة من مارية القبطيّة، و هي الجارية التي أهداها له ملك الاسكندريّة، و عاش سنتين و أشهرا ثمّ مات، و روي أنّه عاش ثمانية عشر شهرا.
و قد تزوّج (صلوات اللّه عليه) بثلاث عشرة امرأة، ستّ منهنّ قرشيّات، إحداهن: خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزّى بن قصيّ.
و الثانية: أمّ سلمة و اسمها هند بنت أبي أميّة.
و الثالثة: سودة بنت زمعة.
و الرابعة: عائشة[١] بنت أبي بكر.
و الخامسة: حفصة بنت عمر.
و السادسة: أمّ حبيبة بنت أبي سفيان، و الأخريات من قبائل شتّى.
فمن قيس: زينب بنت خزيمة و ميمونة بنت الحارث. و من أسد:
زينب بنت جحش. و من كندة: إمامة بنت نعمان، و جويرية بنت الحارث، و صفيّة بنت حيي بن أخطب من بني إسرائيل، من أسارى خيبر، قد أتى بها أمير المؤمنين ٧ و أمّ شريك، و هي التي وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِ (صلوات اللّه عليه و آله).
و قد ماتت جملة من أزواجه في حياته (صلوات اللّه عليه) خديجة و زينب بنت خزيمة، و لم يتزوّج بمكة إلّا بخديجة رضي اللّه عنها.
[١] في الأصل: عايشة.