مجموعة نفيسة في تاريخ الأئمة - مجموعة من العلماء - الصفحة ٩٦ - الفصل الخامس في عدد أولاده
عشرين سنة، و كان محبوسا في أيّام إمامته مدّة طويلة من جهة الرّشيد عشر سنين و شهرا و أيّاما، ثمّ ملك ابن المهدي موسى بن محمّد المعروف بالهادي سنة و شهرا و أيّاما، ثمّ ملك هارون بن محمّد المعروف بالرّشيد ثلاثا و عشرين سنة و شهرين و سبعة عشر يوما.
و بعد مضيّ خمس عشرة سنة من ملك[١] استشهد وليّ اللّه موسى ٧.
الفصل الرابع: في وقت وفاته و موضع قبره ٧
توفّى ببغداد يوم الجمعة لخمس بقين من رجب سنة ثلاث و ثمانين و مائة مسموما و مظلوما على الصّحيح من الأخبار في حبس السّندي بن شاهك، سقاه السّمّ السّندي بأمر الرّشيد، و دفن ٧ في الجانب الغربي في المقبرة المعروفة بمقابر قريش.
الفصل الخامس: في عدد أولاده ٧
٧- و كان لأبي الحسن موسى ٧ سبعة و ثلاثون ولدا ذكرا و أنثى، منهم:
عليّ بن موسى الرّضا ٧، و إبراهيم، و العبّاس، و القاسم لأمّهات أولاد، و إسماعيل، و جعفر، و هارون، و الحسن لأمّ ولد، و أحمد، و محمّد، و حمزة، لأمّ ولد، و عبد اللّه و إسحاق، و عبيد اللّه، و زيد، و الحسن، و الفضل، و سليمان لأمّهات أولاد، و فاطمة الكبرى، و فاطمة الصّغرى و رقيّة، و حكيمة، و أمّ أبيها، و رقيّة الصّغرى، و كلثم، و أمّ جعفر، و لبابة، و زينب، و خديجة، و عليّة، و آمنة، و حسنة، و بريهة، و عائشة[٢]، و أمّ سلمة، و ميمونة، و أمّ كلثوم.
[١] العبارة كذا في الأصل، و المعروف أنه ٧ استشهد بعد مضي خمس عشرة سنة من ملك الخليفة العباسي هارون الرشيد.
[٢] في الأصل: عايشة.