مجموعة نفيسة في تاريخ الأئمة - مجموعة من العلماء - الصفحة ٩٢ - الفصل الخامس في عدد أولاده
أمرني رسول اللّه ٦ أن أقرأك السّلام.
و الباقر ٧ قد ولد من هاشميّين، علوي من علويّين (صلوات اللّه عليه).
الفصل الثالث: في مقدار عمره ٧
عاش (صلوات اللّه عليه) سبعا و خمسين سنة، مع جده الحسين أربعا، و مع أبيه زين العابدين تسعا و ثلاثين سنة، و كانت مدّة إمامته ثمانى عشرة سنة، يختلف إليه الخاصّ و العامّ و يأخذون عنه معالم دينهم، حتّى صار في الناّس علما تضرب[١] به الأمثال.
و كان في أيّام إمامته بقيّة ملك الوليد بن عبد الملك، و ملك سليمان ابن عبد الملك، و ملك عمر بن عبد العزيز، و ملك يزيد بن عبد الملك، و ملك هشام بن عبد الملك.
و في ملك هشام استشهد ٧.
الفصل الرّابع: في وقت وفاته ٧ و في موضع قبره ٧
توفّي الباقر ٧ في ذي الحجّة، و يقال في شهر ربيع الأول، و يقال في شهر ربيع الآخر، و الأولّ أشهر، بالمدينة سنة أربع عشرة و مائة، و دفن ببقيع الغرقد إلى جانب تربة أبيه زين العابدين ٧ و عمّه الحسن بن على ٨.
الفصل الخامس: في عدد أولاده
عدد أولاد الباقر ٧ سبعة نفر: أبو عبد اللّه جعفر الإمام ٧، و كان يكّنى به، و عبد الله، أمّهما أمّ فروة بنت القاسم بن محمد بن أبى بكر؛ و إبراهيم، و عبيد الله، و بطّ أمّهما أمّ حكيم بنت أسيد بن المغيرة الثّقفيّة؛ و علّي، و زينب، لأمّ ولد؛ و أمّ سلمة لأم ولد؛ و قيل إنّ لأبى جعفر ٧ لم يكن من الإناث إلّا أمّ سلمة، و أنّ زينب كان اسمها و الأوّل أصحّ.
[١] في الأصل: يضرب.