مجموعة نفيسة في تاريخ الأئمة - مجموعة من العلماء - الصفحة ٨٠ - الفصل الخامس في ذكر أولادها
الآخر سنّة خمس من البعث، و بعد الإسراء بثلاث سنين، و أمّها خديجة بنت خويلد.
، و قد ذكرناها فيما تقدّم.
الفصل الثالث: في مبلغ عمرها
عاشت (صلوات اللّه عليها) ثماني عشرة سنة، أقامت بمكة مع رسول اللّه ٦ ثماني سنين، ثمّ هاجرت مع رسول اللّه ٦ و زوّجها النّبي (عليه الصلاة و السّلام) بعد مقدمه المدينة بسنة و هي بنت تسع سنين من أمير المؤمنين ٧ بأمر اللّه تعالى، و له ٧ يومئذ أربع و عشرون سنة، و ولدت فاطمة ٣ الحسن و لها إحدى عشرة سنة، و الحسين ٧ بعد الحسن بعشرة أشهر و ثمانية عشرة يوما، و قبض رسول اللّه ٦ و لها يومئذ ثماني عشرة سنة إلا ثلاثة أشهر، و بقيت بعده خمسة و سبعين يوما.
الفصل الرابع: في وقت وفاتها و موضع قبرها ٣
توفّيت الزّهراء ٣ في الثّالث من جمادى الآخر سنة إحدى عشرة من الهجرة، و تولّى أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه) غسلها، و صلّى عليها هو و الحسن و الحسين ٨، و عمّار، و المقداد، و عقيل، و الزّبير، و أبوذر، و سلمان، و بريدة، و نفر من بني هاشم في جوف اللّيل، و دفنها أمير المؤمنين ٧ سرّا بوصيّة منها إليه، فاختلف النّاس في موضع قبرها، فقال قوم: إنّها مدفونة في البقيع، و قال قوم: إنّها دفنت في بيتها، و قال آخرون:
إنّها في الرّوضة بين قبر رسول اللّه ٦ و منبره.
؛ و الأصحّ و الأقرب أنّها مدفونة في الرّوضة أو في بيتها، فمن استعمل الاحتياط إذا أراد زيارتها و زارها في المواضع الثلاثة كان أولى و أصوب و اللّه أعلم.
الفصل الخامس: في ذكر أولادها ٣
كان لفاطمة ٣ خمسة أولاد ذكر و أنثى: الحسن و الحسين ٨، و زينب الكبرى، و زينب الصّغرى المكنّاة بأمّ كلثوم (رضي اللّه عنهما)، و ولد ذكر قد أسقطته فاطمة ٣ بعد النّبيّ (عليه التّحيّة و السّلام). و قد كان رسول اللّه ٦ سمّاه و هو حمل محسنا.