مجموعة نفيسة في تاريخ الأئمة - مجموعة من العلماء - الصفحة ٣٢٤ - ذكر وفاة أبي جعفر
يزل بها إلى أن أشخصه المعتصم في أوّل سنة خمس و عشرين و مائتين إلى بغداد، فأقام بها حتّى توفّي في آخر ذي القعدة من هذه السّنة، فدفن في ظهر جدّه أبي الحسن موسى ٧.
ذكر وفاة أبي جعفر ٧، و سببها، و طرف من الأخبار في ذلك، و موضع قبره، و ذكر ولده
، و قد تقدّم القول في مولد أبي جعفر ٧ و ذكرنا أنّه ولد بالمدينة، و أنّه قبض ببغداد و كان سبب وروده إليها إشخاص[١] المعتصم له من المدينة، فورد بغداد لليلتين بقيتا من المحرّم سنة عشرين و مائتين، و توفّي بها في ذي القعدة من هذه السّنة، و قيل أنّه مضى مسموما، و لم يثبت عند مصنّف الإرشاد بذلك خبر يشهد به.
و دفن في مقابر قريش في ظهر جدّه أبي الحسن موسى بن جعفر ٧.
و كان له يوم قبض خمس و عشرون سنة و أشهر، و كان منعوتا بالمنتجب و المرتضى، و خلّف بعده من الولد، عليّا ابنه الإمام من بعده، و موسى، و فاطمة، و امامة ابنتيه و لم يخلف ذكرا غير من سمّيناه.
[١] أي إحضاره.