مجموعة نفيسة في تاريخ الأئمة - مجموعة من العلماء - الصفحة ٢٩٦ - في ذكر ولد علي بن الحسين
السّهر، و رمصت عيناه من البكاء، و دبرت جبهته[١]، و انخرم أنفه من السّجود، و ورمت ساقاه و قدماه من القيام في الصلاة»، قال أبو جعفر ٧:
«فلم أملك حين رأيته بتلك الحال البكاء[٢] فبكيت رحمة عليه، و إذا هو يفكّر، فألتفت عليّ بعد هنيئة من دخولي فقال: يا بنيّ أعطني بعض تلك الصّحف الّتي فيها عبادة عليّ بن أبي طالب ٧، فأعطيته، فقرأ فيها شيئا يسيرا، ثمّ تركها من يديه تضجّرا و قال: من يقوى على عبادة عليّ ٧».
أخبرني أبو محمّد الحسن بن محمّد، عن جدّه، عن عمّار بن أبان، عن عبد اللّه بن بكير، عن زرارة بن أعين، قال: سمع سائل في جوف اللّيل و هو يقول: أين الزّاهدون في الدّنيا، الرّاغبون في الآخرة، فهتف به هاتف من ناحية البقيع يسمع صوته و لا يرى شخصه، ذلك عليّ بن الحسين ٨.
في ذكر ولد عليّ بن الحسين ٧
: ولد عليّ بن الحسين ٨ خمسة عشر ولدا: محمّد المكنّى بأبي جعفر الباقر ٧ أمّه أمّ عبد اللّه بنت الحسن بن علي بن أبي طالب ٧، و عبد اللّه، و الحسن، و الحسين، أمّهم أمّ ولد، و زيد، و عمر لأمّ ولد، و الحسين الأصغر، و عبدالرّحمن، و سليمان لأمّ ولد، و عليّ و كان أصغر ولد على بن الحسين ٧ و خديجة أمّهما أمّ ولد، و محمّد الأصغر أمّه أمّ ولد، و فاطمة، و عليّة، و أمّ كلثوم أمّهنّ أمّ ولد.
[١] أي قرحت.
[٢] كذا في الأصل.