مجموعة نفيسة في تاريخ الأئمة - مجموعة من العلماء - الصفحة ٢٣٤ - الفصل الثالث في أن حب علي
الفصل الثاني: في فضل علي ٧
و من ذلك ما جاء في فضله ٧.
أخبرني أبو الحسن محمّد بن المظفّر البزّاز قال: حدّثنا عمر بن عبد الله بن عمران، قال: حدّثنا أحمد بن بشير، قال: حدّثنا عبيد اللّه بن موسى، عن قيس بن أبي هارون قال: أتيت أبا سعيد الخدري ; فقلت: هل شهدت بدرا؟ فقا: نعم، قلت: فهل سمعت رسول اللّه ٦ يقول لفاطمة ٣ و قد جاءت ذات يوم تبكي و تقول: «يا رسول اللّه عيّرتني نساء قريش بفقر عليّ» فقال لها النّبيّ ٦ «أما ترضين يا فاطمة أنّي زوّجتك أقدمهم سلما، و أكثرهم علما، إنّ اللّه تبارك و تعالى اطّلع إلى أهل الأرض اطّلاعة، فاختار منهم أباك فجعله نبيّا، و اطّلع عليهم ثانية فاختار منهم بعلك فجعله وصيّا، و أوحى إليّ أن أنكحك هو[١]، أما علمت يا فاطمة أنّك لكرامة اللّه إيّاك زوّجتك أعظمهم حلما و أكثرهم علما، و أقدمهم سلما» فضحكت فاطمة و استبشرت، فقال رسول اللّه ٦ «إنّ لعليّ ثمانية أضراس قواطع، لم يحصل لأحد من الأوّلين و الآخرين، هو أخي في الدّنيا و الآخرة و ليس ذلك لغيره من الناس، و أنت يا فاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة زوجته، و سبطا الرّحمة سبطاي[٢] ولداه، و أخوه المزيّن بالجناحين يطير مع الملائكة حيث يشاء و عنده علم الأوّلين و الآخرين، و هو أوّل من آمن بي، و آخر النّاس عهدا بي، و هو وصييّ، و وارث الوصيّين.
الفصل الثالث: في أنّ حب علي ٧ علامة الإيمان
و من ذلك ما جاء من[٣] الخبر بأنّ محبّته ٧ علم[٤] على الإيمان، و بغضه علم على النّفاق.
[١] في نسخة أخرى: إياه.
[٢] كذا في الأصل.
[٣] في نسخة أخرى: في.
[٤] أي علامة.