مجموعة نفيسة في تاريخ الأئمة - مجموعة من العلماء - الصفحة ١٠٩ - الفصل الثاني في وقت ولادته
الباب الرابع عشر: في ذكر الإمام القائم المهدي (عج)
و فيه خمسة فصول:
الفصل الأول: في اسمه و كنيته و لقبه ٧
الإمام الثاني عشر (صلوات اللّه عليه) اسمه اسم رسول اللّه ٦، و كنيته كنية رسول اللّه ٦، و لا يحلّ لأحد أن يسمّيه باسمه، و لا أن يكنّى بكنيته قبل خروجه من الغيبة لما قد ورد النّهي عن ذلك، و إنّما يعبر عنه بأحد ألقابه.
و من ألقابه (صلوات اللّه عليه) المختصّة به: الحجّة، و القائم، و المهدي، و الخلف الصّالح، و صاحب الزّمان، و المنتظر، و قد عبّر عنه و عن حسبته[١] ٧ بالنّاحية المقدّسة.
الفصل الثاني: في وقت ولادته ٧
ولد ٧ بسرّ من رأى ليلة النّصف من شعبان قبل طلوع الفجر سنة خمس و خمسين و مائتين من الهجرة، قد آتاه اللّه سبحانه في حال الطّفوليّة و الصبا الْحِكْمَةَ وَ فَصْلَ الْخِطابِ، كما آتاهما يحيى صبيّا، و جعله إماما و هو
[١] كذا في الأصل.