مجموعة نفيسة في تاريخ الأئمة - مجموعة من العلماء - الصفحة ١٠٦ - الفصل الخامس في ذكر ولده
الفصل الثالث: في مقدار عمره ٧
عاش ٧ ثمان[١] و عشرين سنة، اثنتين و عشرين سنة مع أبيه عليّ بن محمّد ٧.
و كانت مدّة إمامته ست سنين، و كان في سني إمامته بقيّة ملك المعتز أشهرا، ثمّ ملك أحمد المهتدي يومين، ثمّ ملك المقتدي أحد عشر شهرا و ثمانية عشر يوما، ثمّ ملك أحمد المعتمد بن جعفر المتوكّل ثلاثا و عشرين سنة و أحد عشر شهرا، و بعد مضيّ خمسين من ملكه قبض اللّه إليه الحسن بن عليّ ٧.
الفصل الرابع: في وقت وفاته و موضع قبره ٧
مضى الحسن بن علي ٧ يوم الجمعة لثمان ليال خلون من شهر ربيع الأوّل سنة ستّين و مائتين بسرّ من رأى، و دفن في داره بها في البيت الذي دفن فيه أبوه ٧.
و قال قوم من أصحابنا: إن أبا محمد الحسن بن عليّ العسكري ٧ مضى مسموما، و كذلك أبوه عليّ بن محمّد، و جدّه محمّد بن عليّ، و الصّادق، و الباقر، و زين العابدين :، خرجوا أيضا من الدّنيا مسمومين، و استدلّوا على صحة ذلك بما روي عن الصّادق ٧ و عن الرّضا ٧ أيضا من قولهما: «و اللّه ما منّا إلّا شهيد مقتول».
و لم يثبت بصحّة ما قالوه دليل قاطع و لا يثبت عنهم : فيه رواية توجب العلم، و اللّه أعلم بذلك.
الفصل الخامس: في ذكر ولده ٧
أمّا الحسن بن عليّ العسكري ٧ فلم يكن له ولد سوى صاحب الزّمان عليه الصلاة و السّلام و لم يخلف ولدا غيره ظاهرا و باطنا، و إنّما خلّفه ٧ غائبا مستترا و خائفا منتظرا لدولة الحق.
و كان ٧ قد أخفى مولده، و ستر أمره لصعوبة الوقت و شدّة طلب
[١] في الأصل: ثمانيا.