مجموعة نفيسة في تاريخ الأئمة - مجموعة من العلماء - الصفحة ١٠٢ - الفصل الخامس في عدد أولاده
الفصل الثالث: في مقدار عمره ٧
عاش ٧ خمسا و عشرين سنة مع أبيه الرّضا ٧ سبع سنين و أشهرا.
و كانت مدّة خلافته لأبيه و إمامته من بعده سبع عشرة سنة، و كان المأمون مشغوفا[١] بأبي جعفر ٧ لما قد رأى من فضله مع صغر سنّه، و بلوغه في العلم و الحكمة و الأدب و كمال العقل ما لم يساوه فيه أحد من أهل ذلك الزمان، فزوّجه بابنته أمّ الفضل و حملها معه إلى المدينة، و كان متوفّرا على الكرامة و تعظيمه و إجلالة قدره، و كان في أيّام إمامته ٧ بقية ملك المأمون، ثمّ ملك المعتصم ثماني سنين و أشهرا، و هو الذي بنى مدينة (سرّ من رأى)[٢] و جلب الأتراك، و في أوّل ملكه استشهد وليّ اللّه (صلوات اللّه عليه).
الفصل الرابع: في وقت وفاته و موضع قبره ٧
توفي أبو جعفر الثاني ٧ ببغداد في ذي القعدة سنة عشرين و مائتين، و دفن في مقابر قريش في ظهر جدّه أبي الحسن موسى بن جعفر ٨.
الفصل الخامس: في عدد أولاده
و كان لأبي جعفر ٧ من الأولاد: عليّ الإمام ٧، و موسى، و لم يخلف ذكرا غيرهما، و من البنات: حكيمة و خديجة، و أم كلثوم و يقال أنّ له من البنات غير من ذكرناه، فاطمة، و امامة.
[١] في الأصل: مشعوفا.
[٢] و تسمى اليوم( سامراء).