عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٣٣٧ - پدر و مادر پيامبر اسلام
طريق لطف و حسن وى را دعوت نماييد، اى موسى! مبادا با او به درشتى روبرو شوى كه او را بر تو حق تربيت است و به جهت رعايت آن حق با او به مدارا و رفق سخن گوى[١]!!
عن ابى الحسن موسى ٧ قال: سأل رجل رسول الله ٦: ما حق الوالد على ولده؟ قال: لايسميه باسمه، ولا يمشى بين يديه، ولا يجلس قبله ولا يستسب له[٢].
موسى بن جعفر ٧ مىفرمايد: مردى از رسول خدا ٦ از حق پدر پرسيد، حضرت فرمود: پدر را به نام نخواند و جلوى او راه نرود و قبل از او ننشيند، و كارى نكند كه سبب دشنام دادن مردم به پدرش شود.
عن منصور بن حازم عن ابى عبدالله ٧ قال: قلت: اى الاعمال افضل؟ قال:
الصلاة لوقتها، وبر الوالدين والجهاد فى سبيل الله[٣].
منصور بن حازم مىگويد: از حضرت صادق پرسيدم بهترين اعمال كدام است؟
فرمود: نماز به وقت، نيكى به پدر و مادر، جهاد در راه خدا.
عن محمد بن مروان قال قال أبوعبدالله ٧: ما يمنع الرجل منكم ان يبر والديه حيين وميتين يصلى عنهما ويتصدق عنهما ويحج عنهما فيكون الذى صنع لهما وله مثل ذلك فيزيده الله عز وجل ببره وصلته خيرا كثيرا.
[١] - منهج الصادقين: ٥/ ٤٨٩.
[٢] - الكافى: ٢/ ١٥٨، باب البر بالوالدين، حديث ٥؛ وسائل الشيعة: ٢١/ ٥٠٥، باب ١٠٦، حديث ٢٧٧٠٥.
[٣] - الكافى: ٢/ ١٥٨، باب البر بالوالدين، حديث ٤؛ بحار الأنوار: ٧١/ ٤٥، باب ٢، حديث ٥.