عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٢٥٦ - امامت و ولايت در كلام امام سجاد
[قال: فاشتد بكائى وشوقى وقلت: يا رسول الله ابعهد منك؟ فقال: اى والذى ارسلنى لبعهد منى وبعلى وفاطمة والحسن والحسين وتسعة أئمة من ولد الحسين: السلام وبك ومن هو منا ومظلوم فينا وكل من محض الايمان محضا، اى والله يا سلمان ثم ليحضرن ابليس وجنوده وكل من محض الكفر محضا حتى يؤخذ بالقصاص والاوتار والتراث ولا يظلم ربك احدا، ونحن تأويل هذه الآية.
[و نريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض و نجعلهم أئمة و نجعلهم الوارثين\* و نمكن لهم في الأرض و نري فرعون و هامان و جنودهما منهم ما كانوا يحذرون][١].
قال سلمان: فقمت من بين يدى رسول الله ٦ وما يبالى سلمان متى لقى الموت او لقيه]
سلمان گفت: گريهام شديد شد و شوقم به ديدار آن اولياى الهى بيشتر گشت، عرض كردم: يا رسول الله! آيا اين جريان و مغلوبيت و مظلوميت با سابقه عهدى خود شما مىباشد؟
فرمود:
[١] - قصص( ٢٨): ٥- ٦.