عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٢٨ - امر به معروف و نهى از منكر در روايات
با اهل معصيت با چهره گرفته و عبوس روبرو شويم.
قال أبو عبدالله ٧: الامر بالمعروف والنهى عن المنكر خلقان من خلق الله فمن نصرهما اعزه الله ومن خذلهما خذله الله[١].
امام صادق ٧ مىفرمايد: امر به معروف و نهى از منكر دو مخلوق خداوندند، هركس آنان را يارى كند، خدا او را عزيز مىنمايد و هركس آنان را خوار كند، خداوند او را خوار مىكند.
وعنه ٧: انه كان أبو عبدالله ٧ اذا مر بجماعة يختصمون، لا يجوزهم حتى يقول ثلاثا: اتقوا الله، يرفع بها صوته[٢].
از آن حضرت حكايت مىكنند كه وقتى به جمعى مىگذشت و آنان را در خصومت و دعوا مىديد نمىگذشت تا سه مرتبه فرياد مىزد: تقواى خدا را مراعات كنيد.
عن النبى ٦: ان الله ليبغض المؤمن الضعيف الذى لا دين له. فقيل: وما المؤمن الذى لا دين له؟ قال: الذى لا ينهى عن المنكر[٣].
پيامبر ٦ فرمود: خداوند دشمن مؤمن ضعيف بىدين است، گفتند: مؤمن بىدين كيست؟ فرمود: كسى كه نهى از منكر نمىكند.
از آيات و روايات باب امر به معروف و نهى از منكر استفاده مىشود كه وجوب
[١] - الكافى: ٥/ ٥٩، باب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، حديث ١١؛ مجموعة ورام: ٢/ ١٢٤.
[٢] - الكافى: ٥/ ٥٩، باب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، حديث ١٢؛ بحار الأنوار: ٩٧/ ٩٢، باب ١، حديث ٨٦.
[٣] - الكافى: ٥/ ٥٩، باب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، حديث ١٥؛ وسائل الشيعة: ١٦/ ١٢٢، باب ١، حديث ٢١١٣٩.