التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٠٢ - أحكام قاسية في التوراة
عيب فلا يتقدّم ليقرّب خُبزَ إلهه، لأنّ كلّ رجل فيه عيب لايتقدّم، لا رجل أعمى ولا أعرج ولا أفطس ولازوائدي. ولارجل فيه كسر رجلٍ أو كسر يدٍ. ولا أحدب ولاأكثم ولا من في عينه بياض ولاأجرب ولاأكلف ولا مرضوض الخُصى. كلّ رجل فيه عيب من نسل هارون الكاهن لايتقدّم ليقرب وَقائِدَ الرب، فيه عيب لايتقدّم ليقرب خبز إلهه. خبز إلهه من قدس الأقداس ومن القدس يأكل. لكن إلى الحجاب لايأتي وإلى المذبح لايقترب، لأنّ فيه عيبا، لئلّا يدنّس مقدسي. لأنّي أنا الربّ مقدسهم. فكلّم موسى هارون وبنيه وكلّ بنيإسرائيل».[١]
فتشريع التوراة يحبل من ذوي العيوب الخَلقية أرجاسا وأدناسا، ويتعالى قدسه تعالى عن مقاربة هؤلاء.
تشريع التوراة يفرّق بين ولادة انثى وولادة ذكر، فالأُمّ الوالدة نجسة إلى اسبوعين إذا ولدت انثى، وإلى اسبوع إذا ولدت ذكرا.[٢]
شريعة التوراة تجعل من ذوي العاهات أنجاسا:
«إذا كان إنسان في جلد جسده ناتئ أو قوباء أو لمعة تصير في جلد جسده ضربة برص يؤتى به إلى هارون الكاهن إلى أحد بنية الكهنة. فمتى رآه الكاهن يحكم بنجاسته».[٣]
«وإذا كان رجل أو امرأة فيه ضربة في الرأس أو في الذقن يحكم الكاهن بنجاسته، أنّها قَرَع في الرأس أو الذقن».[٤]
أحكام قاسية في التوراة
* من مسّ ميّتا يكون نجسا سبعة أيّام:
[١] - سفر لاويين: الإصحاح ٢١، العدد ١٦- ٢٤.
[٢] - لاويين: الإصحاح ١٢، العدد ١- ٧.
[٣] - لاويين: الإصحاح ١٣، العدد ١- ٣.
[٤] - لاويين: الإصحاح ١٣، العدد ٢٩.