التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٣٦ - المثل الأعلى في الإسلام
وماذا يرثون؟
«الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ».[١]
وكيف تعاملون والديكم يا أصحاب محمّد؟
«وَ قَضى رَبُّكَ أن لا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَ لا تَنْهَرْهُما وَ قُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيماً».[٢]
ولاتطمعوا في أموال قرباكم بل:
«وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَ الْمِسْكِينَ وَ ابْنَ السَّبِيلِ وَ لا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً».[٣]
وألزموا العدل في إنفاق أموالكم:
«وَ لا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَ لا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً».[٤]
وكذلك العدل في أقوالكم:
«وَ قُلْ لِعِبادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوًّا مُبِيناً».[٥]
وأنت يا محمَّد:
«ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَصِفُونَ».[٦]
وسيندم اولئك الذين يظنّون أنّ اللّه غافل عمّا يفعلون إذ أنّه:
«نُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ».[٧]
وحينئذٍ:
«وَ نَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَ إِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَ كَفى بِنا حاسِبِينَ».[٨]
وعليك يا محمّد أن تقول لأصحابك ممّن اهتدوا إلى سواء السبيل:
[١] - المؤمنون ٨: ٢٣- ١١.
[٢] - الإسراء ٢٣: ١٧.
[٣] - الإسراء ٢٦: ١٧.
[٤] - الإسراء ٢٩: ١٧.
[٥] - الإسراء ٥٣: ١٧.
[٦] - المؤمنون ٩٦: ٢٣.
[٧] - يس ٥١: ٣٦.
[٨] - الأنبياء ٤٧: ٢١.