ابن تيميه امام سلفى ها - قاسم اف، الياس - الصفحة ٤٧٦ - ابن تيميه و آيه «آن را تنها گوشهاى شنوا دريابد»
«أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ وَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي ما هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كاذِبٌ كَفَّارٌ»[١]
به خاطر اين آيه شريفه ابن عبد الوهاب مىگويد: «كفار قريش مخلوقات را بين خود و خدا واسطه مىگرفتند و به همين خاطر پيامبر صلى الله عليه وآله با آنها جنگيدند. وحال آنكه اين دروغ آشكارى است. اولًا: در اين آيه مشركين مىگويند: «ما آنها را مىپرستيم. ثانياً: خداوند متعال اين گفتارشان را كه «براى تقرب به خدا ما اين كار را انجام مىدهيم» تكذيب كرده ومىفرمايد: «خدا دروغگوى منكر را هدايت نمىكند. پس آنها دروغ مىگفتند و بهانه جوى مىكردند.
آيات زير نيز دروغگوىهاى ابن عبدالوهاب را ثابت مىكند:
«وَ هُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمنِ؛[٢] آنها (مشركان) به خدا يكتا كفر مىورزدند.»
«وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ قالُوا وَ مَا الرَّحْمنُ أَ نَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا وَ زادَهُمْ نُفُوراً؛[٣] وقتى به آنها گفته شود به خداى يكتا سجده كنيد مىگويند: رحمن كيست، به آنچه تو ما را امر مىكنى سجده كنيم؟ و نفرتشان زياد مىشود.»
«بَلْ قالُوا مِثْلَ ما قالَ الْأَوَّلُونَ قالُوا أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ لَقَدْ وُعِدْنا نَحْنُ وَ آباؤُنا هذا مِنْ قَبْلُ إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَ مَنْ فِيها إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ قُلْ مَنْ
[١] . زمر، ٣
[٢] . رعد، آيه ٣٠.
[٣] . فرقان، ٦٠.