ابن تيميه امام سلفى ها - قاسم اف، الياس - الصفحة ٢٥٨ - ابن تيميه و آيه «آن را تنها گوشهاى شنوا دريابد»
حتى ذهب منه الثلثان وبقي الثلث فأمرهم عمر أن يشربوه وكتب إلى عماله أن يرزقوا الناس الطلاء ما ذهب ثلثاه وبقي ثلثه؛ عمر، طلاء را وقتى دو سومش برود، حلال قرار داد ... و چون به شام نيز رفت، به مردم آن امر كرد كه از اين نبيذ بنوشند.[١]
وقال محمود بن لبيد الأنصاري: إن عمر بن الخطاب حين قدم الشام شكا إليه أهل الشام وباء الأرض وثقلها وقالوا: لا يصلحنا إلا هذا الشراب فقال عمر: اشربوا هذا العسل قالوا: لا يصلحنا العسل فقال رجل من أهل الأرض: هل لك أن نجعل لك من هذا الشراب شيئا لا يسكر؟ قال: نعم فطبخوه حتى ذهب منه الثلثان وبقي الثلث فأتوا به عمر فأدخل فيه عمر إصبعه ثم رفع يده فتبعها يتمطط فقال: هذا الطلاء هذا مثل طلاء الإبل فأمرهم عمر أن يشربوه فقال له عبادة بن الصامت: أحللتها والله فقال عمر: كلا والله: أللهم! إني لا أحل لهم شيئا حرمته عليهم ولا أحرم عليهم شيئا أحللته لهم؛[٢] محمود بن لبيد مىگويد: ... وقتى در سفر شام عمر مردم را به نوشيدن نبيذ امر كرد عباده بن صامت گفت: به خدا سوگند آن (بنيذ) را حلال كردى. عمر گفت: هرگز والله، خدايا من حلال نمىكنم براى آنها چيزى را كه حرام كردى و نه حرام نيز نمىكنم چيزى را كه حلال قرار دادى.
حج أبو مسلم الخولاني فدخل على عائشة زوج النبي فجعلت تسأله عن الشام وعن بردها فجعل يخبرها فقالت: كيف تصبرون على بردها؟ فقال: يا أم المؤمنين إنهم يشربون شرابا لهم يقال له: الطلاء فقالت: صدق الله وبلغ حبي سمعت حبي
[١] . سنن الكبرى نسائى، ج ٨، ص ٣٢٩؛ سنن الكبرى بيهقى، ج ٨، ص ٣٠٠؛ كنز العمال، ج ٣، ص ١٠٩ وديگران.
[٢] . الام شافعى، ج ٦، ص ١٩٤؛ الموطأ مالك، ج ٢، ص ٨٤٧؛ سنن الكبرى بيهقى، ج ٨، ص ٣٠١.