ابن تيميه امام سلفى ها - قاسم اف، الياس - الصفحة ٣٣٧ - ابن تيميه و آيه «آن را تنها گوشهاى شنوا دريابد»
ويارانش را رد وانكار كرده است؛ لذا از چنين افرادى اينگونه افترائات تعجبآور نيست.
عن قتادة بن دعامة السدوسى قال: سمت جعدة ابنة الاشعث بن قيس الحسن بن على وكانت تحته ورشيت على ذلك مالا؛[١] قتاده مىگويد: «جعده دختر اشعث به شوهر خود حسن عليه السلام زهر داد و براى اين كارش پول گرفت.
ذهبى سكوت كرده و اين خبر و مطلب را رد نكرده است.
ابن عبدالبر مىگويد:
قال قتادة وأبو بكر بن حفص: سم الحسن بن علي سمته امرئته بنت الأشعث بن قيس الكندي وقالت طائفة: كان ذلك منها بتدسيس معاوية إليها وما بذل لها في ذلك وكان لها ضرائر فالله أعلم؛[٢] قتاده و ابوبكر بن حفص گفتهاند: به حسن بن على زهر داده شد و همسرش دختر اشعث به وى زهر داد وطائفهاى گفتهاند: دختر اشعث اين كار را به امر معاويه انجام داد ....»
مدائنى از بزرگان قرن دوّم مىگويد:
وكانت وفاته فى سنة تسع وأربعين وكان مرضه أربعين يوما وكانت سنه سبعا وأربعين سنة دس إليه معاوية سما على يد جعدة بنت الاشعث بن قيس زوجة الحسن وقال لها: إن قتلتيه بالسم فلك مأة ألف وأزوجك يزيد إبنى. فلما سمت الحسن ومات به وفى لها بالمال ولم يزوجها من
يزيد وقال لها: أخشى أن تصنع بابنى كما صنعت بابن رسول الله صلى الله عليه وآله؛[٣] امام حسن در سال ٤٩ هجرى از دنيا رفت و چهل روز مريض بود و ٤٧ سال داشت. معاويه به وسيله جعده به او زهر داد و به او وعده داد كه اگر حسن را به زهر بكشى صد هزار به تو مىدهم و تو را به همسرى يزيد درخواهم آورد. وقتى با زهر وى حسن چشم از دنيا پوشيد معاويه به او پول را داد، ولى به ازدواج يزيد در نياورد؛ زيرا گفت: «مىترسم كه پسرم را نيز به مانند پسر پيامبر بكشى.»
عين همين سخنان مداينى را زمخشرى نيز در «ربيع الابرار» باب ٨١ نقل كرده است.
ومات الحسن شهيدا مسموما دس معاوية إليه و إلى سعد بن أبىوقاص- حين أراد أن يعهد إلى يزيد ابنه بالامر بعده سما فماتا منه فى أيام متقاربة؛[٤] ابوالفرج اصفهانى نيز مىگويد: حسن با زهر شهيد شد. معاويه وقتى خواست براى پس از خودش براى يزيد از مردم بيعت گيرد، به (امام) حسن وسعد بن ابىوقاص زهر داد. آن دو در زمان نزديك به هم چشم از دنيا بستند.
كان حضين بن المنذر الرقاشى أبوساسان يقول: ما وفى معاوية للحسن بشئ مما جعل له. قتل حجرا و أصحابه و بايع لابنه و لم يجعلها شورى و سم الحسن؛[٥] بلاذرى از حضين بن منذر رقاشى نقل كرده كه معاويه به
[١] . المستدرك على الصحيحين، ج ٣، ص ١٩٣، ح ٤٨١٥.
[٢] . الاستيعاب، ج ١، ص ١١٥ و ١٤١.
[٣] . شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد، ج ١٦، ص ١١.
[٤] . مقاتل الطالبين، ص ٥٠؛ شهر نهج البلاغه ابن ابى الحديد، ج ١٦، ص ٢٩.
[٥] . انساب الاشراف، ج ٣، ص ٤٧؛ شرح نهج البلاغه، ج ١٦، ص ١٧.