دروس في القواعد التفسيرية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٢٢٧ - تطبيقات للاختلاف غيرالمغيّر للمعنى
خطّ المصحف الشريف»[١].
٩- و من ذلك الاختلاف في قرائة قوله: «ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ ...»[٢]؛ حيث
قرئها ابن مسعود «ثم عرضهنّ»، و في قرائة ابيّ «عرضها»[٣].
١٠- و منه قوله تعالى: «أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ ...»؛ ففي قرائة ابن مسعود «فلا رفوث»[٤].
١١- و منه قوله تعالى: «هذا بَعْلِي شَيْخاً ...»، ففي قرائة ابن مسعود: «شيخٌ»، بالرفع[٥].
١٢- و منه قوله تعالى: «وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ ...»، ففي قرائة ابن مسعود: «و الذي جاؤوا بالصدق»، و قال الزجاج: «الذي» ههنا و «الذين» بمعنى واحد يراد به الجمع[٦].
١٣- و منه قوله تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ ...»؛ حيث قرأه ابن مسعود: «فامضوا إلى ذكر اللَّه»[٧]. و هذه الثلاثة الأخيرة من قبيل الاختلاف في الكلمات.
١٤- قراءة نافع و ابن عامر و حفص و الكسائي: «و أرجلكم»، منصوباً؛ عطفاً على أيديكم، و قرأ الباقون بالخفض؛ عطفاً على رؤوسكم.
إلى غير ذلك مما لا يتغيّر به المعنى من الاختلاف في القرائات، و هي كثيرة فوق حدّ الاحصاء.
هذه نماذج من موارد اختلاف القرائات مغيّر المعنى و غير مغيّر له في الحركات و الحروف و الكلمات، و هي أكثر من أن تحصى، و على المتتبع إحصاؤها، و قد الّف في ذلك كتب مفصّلة.
[١] - المصدر: ص ٤٠٣.
[٢] - البقرة: ٣١.
[٣] - تفسير التبيان: ج ١، ص ١٤٢.
[٤] - المصدر: ج ٢، ص ١٣٢.
[٥] - المصدر: ج ٦، ص ٣٣.
[٦] - المصدر: ج ٩، ص ٢٦.
[٧] - المصدر: ج ١٠، ص ٨.