صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٤٣ - الاستثمار وارباح الودائع والمعاملات البنكية
مشتركا كما هو الفرض. وأما شراء الشهادة بشرط الاقتراع على البنك فغير جائز، والله العالم.
سؤال [٥٢٣] تقوم بعض البنوك بإعطاء جوائز للمودعين إذا بقي الحساب مدة من الزمن بدون أن يحصل المودع على ربح في المقابل؛ لكونه حسابا جاريا، فهل المال المودع كحسينيات أو مساجد وأموال أيتام يملكها المودع أو تعود لما أودعت من أجله؟
بسمه تعالى؛ ما يعطيه البنك الحكومي من الجوائز حكمه حكم مجهول المالك، وبما أن مورد السؤال لا يكون المودع مالكا للمال، فنجيز له بملك النصف على أن يرسل النصف الآخر إلينا أو إلى أحد وكلائنا الذي يرسل المال إلينا، والله العالم.
سؤال [٥٢٤] وقفنا على فتواكم حول الهدايا التي تقدم من البنوك، حيث أجبتم بأن يكون نصف قيمة الهدية لصاحبها والنصف الآخر يقدم للحاكم الشرعي، علما أننا أخذنا هدايا في فترة تقليدنا للسيد الروحاني والشيخ الغروي وكذلك في فترة تقليدكم ولم نعلم بفتواهم وفتواكم في هذا الموضوع؟
بسمه تعالى؛ ما يؤخذ من البنك الحكومي من الهدايا والفوائد يعامل معه معامله مجهول المالك، فإن كان القابض لها غنيا فيتصدق بخمسها على الفقراء.
وله أن يتملك الأربعة أخماس الباقية، فإن بقي منها شي آخر السنة يخمسها أيضا، والله العالم.
سؤال [٥٢٥] عرض أحد البنوك عرضا بأن يدفع المستثمر مبلغا ما يقرب الألفين ريال شهريا على أن يحصل المستثمر بعد (١٥) خمس عشرة سنة على مبلغ مليون ريال. فما هو الموقف الشرعي من ذلك؟