صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٥٠ - الاستثمار وارباح الودائع والمعاملات البنكية
من المال لدى البنك فيقوم البنك بإقراض العميل عدة أضعاف المبلغ المودع لديه تصل إلى مئة ضعف المبلغ المودع ويسمح له بالتجارة بالمبلغ الذي تم إقراضه للعميل ويكون ذلك بشرط ان تكون التجارة عن طريق البنك نفسه الذي تم إيداع المبلغ لديه و يكون المبلغ المودع كرهن للقرض المعطى للعميل. كما يفرض البنك على العميل لكل عملية تتم لديه مبلغ متفق عليه وهو على سبيل المثال (٣) ريالات لكل مئة الف ريال يقوم العميل بإجراء العملية بها عن طريق البنك بالقرض المعطى له من البنك. فإذا ربح العميل شيئا من عملياته تتم إضافة الربح لحسابه المودع لدى البنك وإذا خسر في عملياته يتم حسم المبلغ من حسابه المودع لدى البنك.
في مفروض المسألة الآنف ذكرها هل هناك إشكال في هذه العملية وما حكم أخذ الارباح الناتجة منها؟
بسمه تعالى؛ المعاملة المذكورة داخلة في المعاملة الربوية لأن القرض من قبل البنك مشروط بالقرض من قبل العميل (المعبر عنه بالإيداع) وشروط أخرى.
سؤال [٥٣٩] لدي حساب في البنك السعودي الأميركي (حساب توفير) حيث إنه يعطيني على (١٠٠٠) ريال مثلا ريالا واحدا كل (٣) أشهر ما حكم هذه الزيادة، مع العلم ليس لدي أي علم بمعاملات البنك.
بسمه تعالى؛ إذا لم تشترط على البنك الزيادة فلا بأس بقبضها بنية الاستيلاء على مجهول المالك ويجب إعطاء خمسها للفقراء المؤمنين المتدينين فور أخذها ثم إذا بقي من الأربعة أخماس شيء كلها أو بعضها تخمس خمسا آخر إذا حال عليها الحول ولم تصرف في المؤونة، والله العالم.
سؤال [٥٤٠] فتحت في أحد البنوك (البنك السعودي البريطاني) حسابا جاريا،